انتقد أعضاء بلجنة النقل البري بغرفة الشرقية، إحجام وزارة النقل عن توفير الدعم اللازم للمستثمرين في قطاع النقل، سواء بتأخر إنجاز طرق رئيسية أو بعدم إيجاد نقاط تجمع أو مواقف للشاحنات مكتملة الخدمات ما يتسبب في إرباك حركة السير بمدن الشرقية عند دخولها إلى الأحياء فضلا عن تشويه المنظر الحضاري، نتيجة لاضطرار السائقين إلى إيقاف شاحناتهم في الشوارع بلا ضوابط.
وحث أعضاء اللجنة الوزارة على المساهمة في تجهيز الموقعين اللذين خصصتهما أمانة المنطقة الشرقية لمستثمري النقل لتخطي عقبة عدم وجود مخصصات لتجهيزهما من قبل الأمانة.

غياب المواقف

دعا رئيس لجنة النقل البري بغرفة الشرقية بندر الجابري وزارة النقل إلى شمول مستثمري القطاع برعاية أكبر على غرار ما تفعله سائر الوزارات، كالتجارة والصناعة والزراعة والعدل وغيرها.
ولفت إلى أن أغلب المستثمرين في قطاع النقل لا توجد لهم مواقع مخصصة، ما يجعلهم يوقفون شاحناتهم في الساحات العامة ومداخل الأحياء وعلى الطرق الداخلية والعامة والسريعة، فيتسببون بذلك في إرباك الحركة داخل الأحياء، فضلا عن تشويه المنظر الحضاري.
ولفت الجابري إلى أن أمانة المنطقة الشرقية أبدت تعاونا مع المستثمرين في قطاع النقل بإعلانها عن تخصيص قطعتي أرض بمساحات جيدة لاستخدامهما كموقعين لمستثمري النقل، إحداهما على طريق الرياض السريع والأخرى على طريق أبقيق، إلا أنها أعلنت عدم وجود مخصصات مالية لتسوية هاتين القطعتين وتطويرهما ومن ثم توزيعهما على المستثمرين، ما يستدعي مبادرة مماثلة من وزارة النقل لتطويرهما وتخصيصهما لشركات النقل.

على قائمة الانتظار

شدد عضو لجنة النقل أحمد المقبل على أهمية الاستفادة من الموقعين اللذين خصصتهما الأمانة كمواقع لشركات النقل أسوة بالقطاعات الاقتصادية الأخرى، حيث ما زالت القطعتان على قائمة الانتظار، مبينا أن الناقلين يواجهون إشكالية تتمثل في تغيير تلك المواقع بين الوقت والآخر بحجة قربها من النطاق العمراني، بعد أن أنفقوا مبالغ باهظة لتجهيزها.
وأكد أن الانتقالات المستمرة تضر قطاع النقل برمته وتضعف أداءه.
ودعا إلى تخصيص ساحات انتظار للشاحنات التي تدعم حركة الاستثمار في هذا القطاع، مع توفير الخدمات والمرافق العامة في هذه الساحات.

طريق مختصر للشاحنات

ناشد عضو لجنة النقل عبداللطيف الحمين النقل بسرعة إنجاز طريق الشاحنات المختصر المتجه إلى الرياض ومناطق وسط وغرب المملكة، مشيرا إلى أن الازدحام الذي تشهده مدن المنطقة الشرقية يعود إلى عدم وجود محطات واسعة خاصة أو ميناء جاف تتجمع فيه الشاحنات المغادرة إلى مناطق مختلفة، بحيث لا تكون هناك حاجة لدخول غالبية تلك الشاحنات إلى المدن وبالتالي يحد من دورها في إرباك حركة السير داخلها، ويخفف من الحوادث المرورية التي تشترك فيها.
وقال إن الأعداد الهائلة من الشاحنات التي تخرج من المدن الصناعية بالمنطقة الشرقية وخاصة الجبيل والدمام، باتت تفرض سرعة إنهاء مشاريع الطرق في أقرب وقت، للحد من الإرباكات والاختناقات المرورية التي تسببها.