أوضح مدير لجنة تراحم يحيى الكناني، أنه جرى توظيف أكثر من 200 فتاة وشاب من أبناء وبنات أسر السجناء وزوجاتهم، ضمن مشروع إفطار صائم في الحرم المكي الشريف، إذ سيمتد المشروع لشهر رمضان كاملا، وبدأ التعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لفتح المجال لمن تثبت إرادته أو كفاءته ويستطيع العمل بانتظام خلال الشهر الفضيل، إذ سيتم توزيع الإفطار في يومي الاثنين والخميس وأيام البيض.
وأضاف الكناني، أن اللجنة تميزت على مدار الثلاث سنوات الماضية بعمل الفتيات والشباب ومبادرتهم القوية وإحساسهم أن المجتمع لن يتخلى عنهم وأنهم غير مذنبين بما حصل لسجينهم، مشيرا إلى وجود مشرفات وعاملات في مشروع إفطار الصائم، بالإضافة إلى مراقبات ومنفذات مشروع تعتمد رواتبهم على حسب أدائهم وكفاءتهم إذ تبدأ من 2000 ريال وتصل إلى 5000 ريال.
وأشار الكناني، إلى أنه جرى الاتفاق مع لجنة السقاية والرفادة ومع إمارة مكة المكرمة والرئاسة العامة لشؤون الحرمين بتخصيص مساحة داخل المسجد الحرام لممارسة نشاط عملهم وتوظيف أكبر عدد من الفتيات والشباب وزوجاتهم.
وكشف الكناني أن العديد من أسر السجناء تنتظر شهر رمضان حيث تصدر القرارات الملكية بالإعفاء عن بعض المسجونين بالقضايا الخارجة عن إرادتهم كمديونيات أو ضرب أو غيرها، فيقبل العديد من المحسنين وبعض الراغبين في كسب الأجر بالمساهمة والمساعدة للإفراج عن ذلك السجين، حتى يعود لأسرته وممارسة حياته الطبيعية.
تراحم تدعم أسر السجناء بوظائف في الحرم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
