بين زوار بيت الله الحرام والطائفين، نجد أشخاصا يمتهنون التحايل حتى يتمكنوا من الدخول إلى المطاف الجديد بغرض الاكتساب من المعتمرين وذلك عند تمثيلهم دور العاجز أو ارتداء سترة شبيهة بالتي يرتديها الموظف التابع لإدارة العربات، مع العلم بأنه لا يسمح بالدخول بالعربة إلا للعائلة أو موظف يقل العربة من إدارة العربات.
وأوضحت مصادر أمنية في المسجد الحرام أن هناك عملية مراقبة على تفويج الطائفين عبر تخصيص بوابة دخول لبدء الطواف وأخرى مخصصة للخروج عند الانتهاء بمجموع أربعة مداخل تفتح بحسب الأعداد الوافدة مع العلم أنه في الأول من رمضان تم فتح المدخل المقابل للحجر الأسود، حيث يوجد عند كل مدخل رجال أمن متخصصون لتنظيم التفويج.
في المقابل، قالت المعتمرة فاطمة محمد: حينما خرجت من باب الفندق أتاني رجل يمني الجنسية يرتدي ثوبا ومعه عربة، وظننت أنه من موظفي الحرم، وعرض علي أن استأجر العربة كي أتمكن من الطواف بالمطاف الثاني مقابل 400 ريال فرفضت، وخفض السعر إلى 250 ريالا فوافقت واستقللت العربة ثم أخذني إلى المطاف الجديد بالدور الثاني.
وأشارت فاطمة إلى «أنه أثناء الدخول سأله رجل الأمن عند المدخل فادعى أنه ابني وسيساعدني»، وأضافت: خلال الطواف شاهدت أن أغلب العاملين في دفع العربة يرتدون السترة الخضراء وعليها شعار الحرم والذي أوقعني في المحتال عدم و جود لوحات إرشادية بأن هناك موظفين يرتدون زيا محددا للطواف بالعاجزين وبعربات مخصصة من الحرم.
إلى ذلك، ذكر مدير إدارة العربات في المسجد الحرام، مصلح المحمادي أن هناك فرق مراقبة لمتابعة المخالفين والكشف عنهم خلال الطواف، مبينا أن تلك الفرق تابعة لإدارة العربات وأن لها دوريات مخصصة، «حيث لا يسمح بالدخول سوى للعربات المخصصة لإدارة العربات والتي يكون معها موظف يرتدي سترة خضراء عليها رقم للموظف وبطاقة تتم مطابقة رقمها مع المراقب من خلال برنامج يطابق الباركود في الأجهزة الموجودة لدى الموظفين المراقبين في المطاف.
وأكد المحمادي أنه يسمح للشخص الذي يقود العربة لمحرمه.
أو شخص على عربة الكترونية ذاتية الاستخدام.
ويضيف حيث يتوفر لدينا 12000 من العربات التي تحتاج شخصا لقيادتها و200 عربة آلية ذاتية الاستخدام، وذلك لتقليل الفرصة على المتحايلين من الدخول إلى المطاف الجديد واستغلال المعتمرين.
متحايلون يدعون العجز للدخول بالعربات للمطاف الجديد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
