أقرت إدارة مرور العاصمة المقدسة بخطورة انبعاث غازات سامة وأدخنة سوداء ملوثة للبيئة من عوادم السيارات الخربة التي تسير بشوارع وطرقات مكة المكرمة، مشيرة إلى أن عددها محدود، وتراجعت في السنتين الأخيرتين نتيجة متابعتها وتعقبها عبر لجنة مرورية مشكلة لهذا الغرض.
جاء ذلك على لسان الناطق الإعلامي بإدارة المرور النقيب دكتور علي الزهراني لـ»مكة» لافتا إلى أنه تتم مراقبة السيارات وضبط المخالفة منها بواقع 14 مركبة يوميا، يتم إيقافها داخل الحجوزات وعدم إطلاقها إلا بعد استيفاء الإجراءات المرورية بحق سائقيها، وأخذ التعهدات بإصلاحها ومراجعة مركز الفحص الدوري في مدة يتم تحديدها من قبل القسم المختص بالمرور لمتابعتها والتأكد من إنهاء الملاحظة.
في حين شكا عدد من المواطنين مما تسببه الأدخنة المنبعثة من المركبات، وانعكاسات ذلك على الصحة خاصة على المصابين بأمراض الربو وحساسية الصدر، مطالبين جهات الاختصاص بعدم التراخي وتطبيق أقصى عقوبة بحق سائقي تلك السيارات الخربة حماية للبيئة مما يبثونه من سموم عبر عوادم مركباتهم، وإيقاع الصائمين أثناء تجولهم في الميادين في الحرج جراء استنشاقهم للأدخنة السوداء أثناء مرور المركبات الخربة بجوارهم.