رغم حرارة الأجواء التي تشهدها العاصمة المقدسة هذه الأيام، التي تصل إلى الأربعينات إلا أن أكثر من 3000 عنصر أمني بالقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة، تعهدوا بحفظ أمن قاصدي بيت الله الحرام.
«مكة» تجولت بمقرات رجال الأمن بالقوة الخاصة لأمن الحج والعمرة والتي كشفت عن بدء المرحلة الأولى وستنتهي في صباح يوم 20 من الشهر الحالي، وروعيت فيها المشاريع التطويرية حيث أدت إلى مضاعفة الجهود الميدانية.
وأوضح قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام اللواء عادل الشيخ، أن المرحلة الثانية ستبدأ من يوم 20 وحتى ليلة العيد والمرحلة الثالثة تبدأ من ليلة العيد إلى الساعة العاشرة صباحا من اليوم ذاته.
وأكد عدم تسجيل حالات تعكر صفو قاصدي بيت الله الحرام حتى اللحظة، كما أكد مشاركة القوات في مكافحة الظواهر السلبية والقبض على كل من تسول له نفسه تعكير صفو ضيوف الرحمن كجرائم النشل.
وأشار إلى أن مهامهم في الساحات الشرقية تبدأ من باب الصفا إلى باب قريش إضافة إلى الطرق المؤدية إليها، كما أن من المهام إدارة حركة المشاة على جسر الراقوبة وعلى جسر الصفا إلى باب الصفا العلوي، ومنه حتى سلم أجياد الكهربائي كمنطقة إخلاء، كما تقوم القوات بإدارة حركة المشاة في الطرق المؤدية إلى المسجد الحرام من جهة شعب علي، وإدارتها في الممرات بين المصليات بالساحات الشرقية، وكذلك الساحات الإضافية التي جرى تجهيزها كمواقع للصلاة، وإدارة الحركة في الممر الذي يربط الساحة الجنوبية بالشرقية والواقع بين قصر الضيافة والمسعى، كما تُدار حركة المشاة أمام الأبواب والسلالم الكهربائية من باب الصفا إلى باب قريش.
وأبان الشيخ أن القوات تشدد على منع الافتراش أمام مداخل الأبواب من باب 12 إلى 28 حتى تسهل عملية دخول وخروج المعتمرين والمصلين، ومنع الدخول من هذه الأبواب حال انتهاء الصلاة حتى يسهل خروج المصلين، كما يُمنع الافتراش أيضا أمام مداخل السلالم الكهربائية للسبب ذاته مع الأخذ في الحسبان سلمي الأرقم والمروة اللذين يكونان لخروج المصلين فقط بعد كل صلاة، وسلالم باب السلام تستخدم لخروج المعتمرين والمصلين بصفة دائمة ويمنع الدخول من خلالها.
وقال سيكون جسر الصفا وجسر المروة وجسر الراقوبة لدخول وخروج المصلين والمعتمرين، وفي حال الانتهاء من الصلاة أو عند وجود ازدحام داخل الحرم تستخدم للخروج فقط، كما أن جسر المروة المخصص للعربات يمنع من خلاله دخول المشاة وجسر بني شيبة سيكون للدخول والخروج.