* لا أعتقد أنها مسؤولية الجيش أو الحرس أو الداخلية، هي مسؤولية كل مواطن ومواطنة ومقيم على هذه الأرض
ـ عندما يشير أحدنا إلى خلل أو ضعف أو تقصير فهذه حماية
ـ عندما نعرب عن استيائنا من تصرف أو حالة بكل وضوح وإثبات فهذه حماية
ـ عندما أختلف مع أمير أو وزير أو مسؤول فعليه قراءة الاختلاف وفهمه، فإن كان فيه مساس بشخصه فهذا تجاوز، وإن كان في هذا إشارة إلى شكوى مؤكدة فهذا حق يكفله الشرع
ـ عندما نطالب بالحرية فهذا لا يعني أنها بمواصفات شوارع المتعة والتعدي على حقوق الآخرين، لا يعني إطلاقا ما يتنافى مع مثل وقيم وتعاليم الإسلام، والتي هي في أجمل صورها العدل وتمكين كل ذي حق من حقه
* الحرية سجن، إن تجاوزت حدود القيم والكرامة وباغتت خصوصية الإنسان وهدوءه وأفزعت الطفل والمريض والشيخ والمرأة، واستخدمت مفردات خدش الحياء وقالت كذبا وأسقطت حقيقة وطالبت بغير المقبول وتطاولت على قيمة وتناولت عرضا وأقامت باطلا
هي أن تأخذ مثل الذي تعطي، وأن نقف جميعا أمام المنصف للحكم في الاختلاف بيننا
هي ألا تصنع أنت كل شيء وتقول كل شيء وما أنا إلا أداة تنفيذ
الحرية أننا شركاء في الأرض وخير الأرض
وهي أيضا السكن المناسب والعلاج المناسب والطعام الجيد والكتاب المعرفي الحقيقي، وهي في أعلى منازلها القضاء النزيه وأن يكون الإنسان المناسب في المكان المناسب
هذا هو الفرق بين الحرية السجن، والحرية المطلب، حرية التطاول وحرية العقل والمنطق والاحترام
ورزقي على الله