أسس طالب سعودي أول شركة لحليب الإبل في الولايات المتحدة، على الرغم من اللوم الملقى على هذه الحيوانات في مسألة فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية «كورونا».
وحققت شركة «ديزيرت فارم» مبيعات بقيمة 100 ألف دولار حتى الآن من حليب الإبل في ولاية كاليفورنيا، وذلك من خلال التسويق للفوائد الغذائية للمنتج، والتي تفوق نظيراتها في حليب الأبقار، إذ إن معدل الدهون أقل بنسبة 50% ، كما أن السعرات الحرارية أقل بـ 40 وحدة في كل كوب.
ووفق صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» أنشأ وليد عبد الوهاب الشركة كجزء من مشروعه في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، مشيرة إلى أن المنتج يلقى رواجا في الولايات المتحدة على الرغم من اعتقاد خبراء الصحة أن الإبل هي مصدر كورونا، والذي أصاب حوالي 600 شخص في 22 دولة وأودى بحياة ما يقارب ثلث هؤلاء المصابين.
ويقول عبد الوهاب للصحيفة «استخدم حليب الإبل لقرون من الزمن في الشرق الأوسط من قبل البدو الرحل الذين يقسمون بفوائده».
وذكرت الصحيفة أن حليب الإبل أصبح عملا مربحا في الخليج، مع إرسال الإمارات أول صادراتها إلى أوروبا العام الماضي، ومع إنشاء مجموعات من الأعمال التجارية ومقرها دبي لمختلف المنتجات التي ترتكز على هذا الحليب، خصوصا الشوكولاته، إلا أن حليب الإبل أغلى ثمنا من حليب الأبقار، نظرا لانخفاض الإنتاجية، حيث توفر الإبل ما يقارب 7 ليترات في اليوم مقارنة بـ 25 ليترا توفرها الأبقار، وذلك وفقا لشركة «كاميليشوس» التي تنتج الشوكولاته بحليب الإبل في الإمارات.
سعودي يغزو أمريكا بحليب النياق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
