توفيت صحفية أرجنتينية ترافق منتخب بلادها في مونديال البرازيل بعد تدهور سيارتها في واد، ما أدى إلى إلغاء المؤتمر الصحفي للاعبي المنتخب الأرجنتيني الذي كان مقررا مساء الأربعاء.
وتعرضت الصحفية الأرجنتينية ماريا سوليداد فرنانديز (26 عاما) إلى حادث سير عندما صدمتها سيارة من الخلف على بعد 150 كلم من مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية فسقطت سيارتها في الوادي ثم ما لبثت أن فارقت الحياة صباح الأربعاء.
وكانت فرنانديز عائدة من ساو باولو بعد أن حضرت مباراة الأرجنتين وسويسرا في ثمن النهائي، وهي ابنة صحفي رياضي معروف جدا في الأرجنتين يعمل في التلفزيون والإذاعة يدعى ميغيل «تيتي» فرنانديز الموجود في البرازيل أيضا لتغطية كأس العالم.
وجرح شخصان آخران كانا في السيارة لكن حالتهما ليست خطرة.
وقال رئيس البعثة الأرجنتينية إلى البرازيل خوان كارلوس كريسبي «لقد تحدثت مع اللاعبين، فبعد الفرح الذي عشناه (الثلاثاء)، الأرجنتينيون يشعرون بالألم لأن تيتي فرنانديز هو رجل محبوب جدا في الرياضة الأرجنتينية وفي كرة القدم والمنتخب الأرجنتيني».
وبحسب الصحافة الأرجنتينية، فإن شخصين تسببا بالحادث وقد أوقفتهما الشرطة البرازيلية.
وفازت الأرجنتين على سويسرا 1-0 بعد التمديد في الدور الثاني، وستلتقي بلجيكا السبت المقبل في ربع النهائي.