قتل خمسة شرطيين في هجوم شنه مسلحون على مركز تفتيش جنوب القاهرة، فيما أكد الرئيس المصري عدلي منصور أن كل من «استنزف مقدرات الشعب لمصالحه الخاصة، لن يكون له أي دور في مستقبل مصر»
وأصيب شرطيان آخران في الهجوم الذي وقع في محافظة بني سويف، وأفادت وزارة الداخلية في بيان أن مجهولين وصلوا صباح أمس على دراجتين ناريتين وفتحوا النار بالأسلحة الرشاشة على نقطة تفتيش مرورية ما أدى إلى مقتل خمسة شرطيين وإصابة اثنين آخرين بجروح
ويأتي هذا الهجوم قبل 48 ساعة من الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير 2011 التي انتهت بإطاحة حسني مبارك في 11 فبراير من العام نفسه، ويترقب المصريون بقلق الذكرى الثالثة للثورة بسبب دعوات لتظاهرات ذات أهداف متعارضة
إلى ذلك قال الرئيس في احتفالات الشرطة بعيدها بقاعة الاحتفالات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة، «لا دور في المستقبل لكل من ثار عليه الشعب»، وذكر الرئيس أن 25 يناير 2011، كان «بداية كسر جدار الخوف لدى المصريين الذين كتبوا صفحة جديدة في تاريخ الوطن المعاصر بثورة 25 يناير، في ثورة شعبية انطلقت دون قيادة لتفرض آمالها على الواقع»
وأضاف «نحتفل اليوم بذكري عيد الشرطة وفي الخلفية يطل الإرهاب القبيح بوجهه، لكننا سندحر هذا الإرهاب وكما انتصرنا في تسعينيات القرن الماضي على قوى الإرهاب، فإننا سنكرر انتصارا حاسما وسنحقق نجاحا أكيدا في معركتنا الدائرة ضده»
وأكد الرئيس أن «الدستور الجديد يمثل النهاية الحتمية للدولة البوليسية التي ولت دون رجعة وذهبت معها الأنظمة السياسية التي اعتادت أن تستعمل مؤسسات الدولة كمؤسسات لتحقيق مصالحها»