في الركن الشمالي الشرقي من سورية بدأت تظهر ملامح منطقة مستقرة وسط الحرب الأهلية
فهنا يدور الحديث عن البناء وليس القصف
وأطلق زعماء محليون مشروعات لتنشيط مظاهر الحياة وتشجيع الناس على البقاء، كما عمدوا إلى تأسيس إدارة إقليمية وينتجون وقودا رخيصا ويوفرون الدعم لبذور المحاصيل ويحاولون إعادة الكهرباء إلى منطقة كان انقطاع التيار فيها يستمر لنحو 24 ساعة في اليوم
وتمكنوا حتى الآن من صد قوات الأسد ومقاتلي المعارضة
ومن يديرون الأمور هنا الآن هم الأكراد
وقال مدرس يدعى هاردين « يوجد نقص في الغذاء
كانت عقولنا وأرواحنا تحت القمع في الماضي، أما الآن فأحلامنا تتحول إلى حقيقة
هذا هو وقت الأكراد
الرجوع لما كنا عليه ليس مطروحا
سيكون خيانة لمن ضحوا بحياتهم
»
الأكراد يرسمون ملامح استقلالهم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
