بكل حكمة وبرؤية مستقبلية فيها التفاؤل والاستشعار بنظرة تنير دروب التميز عندما أمر سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه بتعيين الأمير الشاب والأمير الطموح والأمير الذي يتحدث التاريخ عنه رغم صغر سنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله على منصب وزير الدفاع ورئيس الديوان الملكي ومستشارا خاصا لخادم الحرمين الشريفين، فالأمير محمد بن سلمان أثبت نفسه أولا وبين بأن الشباب يملكون فكرا جميلا ويحملون رسالة تتمحور في تقديم التميز والإبداع لوطننا الحبيب، وهذا دليل واضح بأنه أهل لهذه المناصب ويمتلك قدرة إدارية رائعة وناجحة، ويعمل وفق خطط مدروسة بنظريات صحيحة مدعمة بقوانين النجاح لتكون نتائجها في مصلحة الوطن، ومعدل التفوق يكون في قمة النسبة المئوية اتباعا لسلسلة النجاحات السابقة التي سوف يضيف عليها الكثير والكثير بإذن الله تعالى.
أضف إلى ذلك بأن الشيء الجميل فيه حبه لعمل الخير، فله نشاطات خيرية ومبادرات اجتماعية متعددة ويركز دائما على دعم الشباب والوقوف بجانبهم ومد يد العون لهم بكل ما يحتاجونه سواء من الدعم أو الفكر أو التعاون، فهو شخص يمتلك القدرة الإدارية والمحبة الاجتماعية والخبرة الاقتصادية، ويتمتع بثقافة عالية وشخصية مميزة وهو رجل قانوني بامتياز مع مرتبة الشرف من جامعة الملك سعود بالرياض، فكان الكفاح والتفوق طريقه ولا يرضى بغير ذلك، وبالعلم بنى حياته ولهذا استطاع أن يكون في مناصب عديدة في وقت مبكر من عمره، وقبل ذلك كله فإنه يسير على خطى والده حفظه الله فكل التوفيق والنجاح لك يا محمد بن سلمان.
التفوق والكفاح عنوان وزير الدفاع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
