دخلت قضية مثقفين تورطا بإطلاق عبارات مسيئة بحق رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية السابق محمد بودي، مرحلة تنفيذ الأحكام حيث وصلت قضية المتهم الأول إلى إمارة المنطقة الشرقية قسم الحقوق العامة للتنفيذ في حين أن الآخر استقرت أوراقه بشرطة الدمام.
وأبلغت «مكة» مصادر موثوقة بأن قضية المثقف «ع.د» الذي يعمل محررا صحفيا مرت عبر قسم الحقوق العامة بإمارة الشرقية بسبب أن الحكم نص على تنفيذه داخل النادي مما يترتب عليه إجراءات مختلفة، في حين أن المثقف الآخر كررت الشرطة الاتصال به لإبلاغه بموعد تنفيذ الحكم القضائي إلا أنه لم يرد، ولا تزال الأوراق في الشرطة لتنفيذ حكم السجن.
وأضافت المصادر أن الحكم على المثقف الثالث اكتسب القطعية بعد أن انقضت المدة المخصصة للطعن في الحكم والمقدرة بـ 30 يوما وبذلك تصنف القضية الأولى من نوعها بحق المثقفين، وأشارت المصادر ذاتها إلى أن وساطات دارت خلال الفترة الماضية للصلح مع المدعي محمد بودي إلا أنها تعثرت بعد أن أشترط الأخير ابتعاد المثقفين الثلاثة عن الوجود في النادي الأدبي وعنه.
يذكر أن الجهاز القضائي بالمنطقة الشرقية أصدر أحكاما بجلد»ع.د» 15 جلدة دفعة واحدة في مقر النادي الأدبي وبحضور بودي، بعد أن تلفظ الصحفي عليه بقوله «أنت كذاب كذاب كذاب».
أما الحكم الثاني فصدر بحق مثقف يعمل بإحدى الشركات البترولية، بجلده 50 جلدة دفعة واحدة وسجنه 15 يوما، بعد أن وصف المدعي في خطاب رفعه إلى وزارة الثقافة والإعلام بأنه «شخص مراوغ ووجدت في حديثه استخفافا بالآخرين»، واستطرد في خطابه واصفا المدعي بأنه «رجل لا يستند إلى المبادئ الأخلاقية الثقافية، في سلوكه أو نشاطه وأنه لا يعرف أحدا من مثقفي بلده الأحساء يثني عليه، وأنه لا يملك ذرة من تقدير أو احترام له»، أما المثقف الثالث فحكم عليه ابتدائيا بالجلد 20 جلدة دفعة واحدة، بعد أن ذكر في خطاب رفعه للوزارة قال فيه «إني أطعن في أهليته كرئيس لنادي أدبي الشرقية«.