كنا نرجو أن نحتفل بـ»أسبوع« مولود الإعلام العربي الجديد/ (قناة العرب)! ولكن يبدو أن »حلاق الصحة«، وقع في خطأ طبي جعل »الختان« إخـ.......؟
وكانت صحيفة »مكة« قد تابعت من خلال الزميل/ »محمد الغسرة« (الأسباب الفنية والإدارية) التي أدت إلى إغلاق القناة بعد ساعات من انطلاقها المنتظر منذ (4) سنوات!
ولم تستبعد »مكة« أن يكون الإغلاق مجرد »حركة« ترويجية؛ فالمنع في العالم العربي هو أفضل دعاية لمنتج فكري!
ولو اتصلت بـ(مهندس المشاكل الرابحة) كما وصفه الزميل المكي/ »عمر المضواحي«، أو »جمال التحرير« كما كنت وما زلت وسأظل أصفه، فلن تأخذ منه حقاً ولا... أحق منه (فلن يجد المنصف عنده باطلاً)، لكنه ثعلبٌ دبلوماسي، لا يمكن أن تعرف منه إلا ما يريد هو أن يمرره عن طريقك!
وإدارياً يعرف الجميع كم هو شديد الحذر! ولطوله الفارع فإنه يلتقط ذبذبات الرقابة قبل أي أحدٍ! وهو أشد الناس تمسكاً بنصيحة »الملك عبدالله« التي قالها له باللغة التركية: (ياواش ياواش)! وتعني بالحجنجزية: »حبة حبة ياهوووه«! ويبدو أن »الملك عبدالله« يعرف قصة »أبو مقص«، وملخصها: أن صاحب الدماغ التركية الناشفة، يصر على أن »البطيخة« تفتح بالمقص وليس بالسكين! كنايةً عن العناد، الذي جعل »مونتغمري« يقول: »أعطني قائداً ألمانياً وجندياً تركياً أكتسح العالم«!
ولكن نقطة ضعفه دائماً - كحارس مرمى عملاق - في الكرات الأرضية، و»الكباري« الخاطفة بين ساقيه الطويلتين: يحتاط من »حمزة المزيني«، وتبعده مقالةٌ عادية لـ»خالد الغنامي«! ويستعيذ كل صباح من الشيطان الرجيم وألغام »بعد النسيان«، ليأتي »الكُوبري« من »إبراهيم طالع«!
وفي حلِّه وترحاله يظل »جمال خاشقجي« كنادي الهلال! ليس في صدق العقيدة، وعمق الوطنية وحسب، بل في »الإثارة« التي إن لم يسعَ هو إليها، سعت هي إليه!
أما »الوليد بن طلال« فلا تدري لماذا قرر »الاستثمار« في قناة »إخبارية«؟ وكان الأربح الأضمن أن يضيف إلى باقة »روتانا« قناة »هياط« شعبي، تعرض مسيرات »المنقيات«، وحفلات: »اشرب عبيلة مع أحسن قبيلة«!
ولماذا اختار لها اسم »العرب«؟ وكأنه لم يقرأ بيت »الشاب الظريف« القائل:
عَرَبٌ رأيتُ أَصحَّ ميثاقٍ لهم * أن لا يكونَ لديهمو ميثاقُ!!

[email protected]