جمهور الشمس: مهما حدث ومهما ظهر لي من ردود أفعال فستبقى علاقتنا كما هي فالشمس بكل ما فيها من خير لا يمكن أن تحجب بـ”منخل” حتى وإن تلبدت بالغيوم فمصيرها للزوال لأن ما يجمعنا أكبر من “مزحة”.. فقد كنا معا في وقت الشده فكيف بنا في أيام الرخاء.. وأعلم جيدا أن العتب على قدر المحبة فاعتبوا كماء شئتم فشمسكم.. برد وسلام علي...
لإدارة النصر: يقولون صديقك من صدقك لا من صدّقك.. وسيأتي اليوم الذي تعون فيه أن ما كتبته طوال هذه المدة “بمفردي” من نقد هو نتاج حب وحرص عليكم وعلى الكيان.. ولن أغير رأيي حتى يتغير الفكر الذي حرم النصر من الأجانب ومن الاستثمار ومن الإعداد لآسيا..
لكحيلان: أنت حالة متفردة وفريدة.. أصبحت رمزا للنصراويين وتستحق فمن يقدم للعالمي مثل ما قدمت لا ينبغي أن يراه الجميع إلا كذلك.. قدمت جهدك ومالك وضحيت بالكثير من أجل النصر ولكن.. ثق إذا ما واصلت بنفس النهج الذي اعتبرت فيه النقد إرجافا.. والتطبيل دعما ومساندة.. بأن نصرك الذي بنيت سيتهاوى.. والأيام بيننا..
للمطبلين: وصفتم الرئيس بأبشع الألفاظ وخذلتموه حين كان بحاجتكم ورفعتم له الكرت الأحمر وحينما عانق الذهب ارتميتم في أحضان المخيمات تصفقون وتغنون وترقصون على كل رأي أو عمل حتى وإن كان خطأ! طبعا فالمهم أن يرضى الرئيس والنصر “بسلامته”!
أخيرا: لذوي الطموح المحدود.. كحيلان رفع سقف الطموح بعمله وجهده وعليه أن يتحمل تبعات ذلك فالخروج بأقل من ثلاث بطولات في هذا الموسم هو إخفاق قياسا بما تم عمله في السنوات الأخيرة
أحلم بالدوري والكأس وآسيا والعالمية.. فهل تتحقق بدون عمل إيجابي في هذا الموسم؟
لا استثمار ولا أجانب ولا إعداد!!
أنا من المنتظرين..
سألني؟ أيمكن أن تترك النصر؟
أجبته: هل تركه أو يتركه عبالرحمن بن سعود “رحمه الله” لو كان حيا؟!
لكنها غيرة وحقد البعض الذي أظهر ما بداخله لمجرد مزحة و”مقلب” كان في ظاهره الشر لكن في باطنه خير كثير
فقد عرفت العدو من الصديق والسليم من المريض..
وحسبي الله وكفى..
للنصراويين.. مع التحية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
