منعت وزارة الخارجية الجهات الرسمية في السعودية استقبال وفود أو ضيوف من الخارج قدموا بتأشيرات لأغراض أخرى.
وجاءت خطوة الخارجية في خطاب موجه لبعض الدوائر الحكومية - حصلت «مكة» على نسخة منه - تنبه مسؤوليها بعدم مقابلة أي زائر حصل على تأشيرة لا تتضمن زيارة الدائرة المعنية، كونه عملا يخالف صراحة القوانين المنظمة للزيارات الرسمية.
ويشير الخطاب المزيل بتوقيع وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الاقتصادية والثقافية الدكتور يوسف السعدون إلى مذكرة تلقتها الوزارة من القنصلية التركية في جدة الشهر الماضي، تضمنت رغبة وفد الرئاسة العامة للأتراك المغتربين والمجمعات الأسرية في زيارة جامعة الملك عبدالعزيز، والتقاء مسؤوليها، حيث إن الغرض الذي على أساسه منحت التأشيرات للوفد المذكور ليس مقابلة المسؤولين في السعودية لمناقشة أي موضوع كان.
وعد السعدون طلب القنصلية التركية مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات المتعلقة بتأشيرة الدخول إلى السعودية، وكذلك مخالفة للتعليمات المنظمة للزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين، والمبلغة لكافة البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السعودية، والمتضمنة عدم النظر في طلب مقابلة أي من المسؤولين لأي زائر حصل على تأشيرة لزيارة السفارة أو المكتب الإقليمي أو الدولي المعتمد لدى السعودية، وأبلغت السفارة التركية في الرياض بذلك.
منع الجهات الحكومية من استقبال زوار بتأشيرات لأغراض أخرى
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
