حذر تقرير حديث من عودة جهاديين أوروبيين من مناطق القتال في سوريا والعراق ليعيثوا فسادا في أوروبا.
وقال إن على حلف الناتو أن يدرك أنها مسألة وقت قبل أن يعود المتطرفون في نهاية المطاف إلى عواصم أوروبا، داعيا للاستعداد المبكر لتفادي المخاطر المحتملة.
وذكر تقرير «اتلانتك كاونسل» أن على حلف الناتو أن يركز على ما يحدث عبر الحدود الافتراضية للتحالف كما يركز على الحدود المادية.
ويعني هذا أن يستخدم الحلف القدرات الوطنية الفردية ودمج المعلومات عن طريق مركز العمليات في مقر القيادة العليا لمواجهة تدفقات محتملة للجهاديين.
وتساءل التقرير «هنالك 300 عنصر من القوات الأمريكية الخاصة وصلوا إلى العراق، لماذا لا يكون هناك مئة آخرون على الأقل من قوات الحلف؟ لماذا تقتصر هذه المهمة على الولايات المتحدة؟.
واختتم التقرير بأن استبعاد الناتو مما يجري في العراق وسوريا ليس من مصلحة الحلف، فهذه المنطقة من العالم تخرج عن السيطرة بشكل سريع، مع وجود مخاطر محتملة على أوروبا والولايات المتحدة.
دعوة الناتو للعب دور في أحداث العراق
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
