أبدى الكاتب والروائي عبدالواحد الأنصاري استغرابه إزاء النقد الذي تعرض له في محور الحديث عن الأدب الإسلامي وتهمة الأخونة، والمنشور الأحد 18 ربيع الأول 1435، معتبرا أن منتقديه لم يقرؤوا كتابته التي يتحدثون عنها بل اكتفوا بما نقل عنها، وهو ما أوقع القراء في لبس منهجي حيث تمت معاملة المادة الصحفية على أنها مقال رأي محسوب على الكاتب، بينما لم تكن أكثر من تقرير صحفي يستعرض أحد أعداد مجلة الأدب الإسلامي
وقال الأنصاري لـ»مكة»: تمنيت لو أن الكاتب عبدالعزيز العسكر وغيره اطلع على التقرير الذي نشرته صحيفة الحياة قبل وقت طويل، ولكن يبدو أن العسكر وغيره لم يطلعوا على التقرير الذي نشر آنذاك، وإنما اكتفوا بالنقل عن التحقيق الذي نشر أخيرا في صحيفة الاقتصادية وأعده الزميل تركي التركي، أما ما نشر في «الحياة» قبل شهور عدة، فكان تقريرا صحفيا من إعدادي وليس مداخلة أو مقالة صحفية، ولكن لأن العسكر يقرأ تقرير «الحياة» بواسطة تحقيق «الاقتصادية» حصل لديه إشكال بين التقرير الصحفي والمقالة والمداخلة، وكان الأولى به أن يطلع على أصل ما نشر في «الحياة» قبل أن يردّ عليه نقلا عن صحيفة الاقتصادية التي وصفت التقرير المذكور الذي أعددته عن «مجلة رابطة الأدب الإسلامي» بالمقالة التي نشرتُها في «الحياة»، وهو خطأ طباعي غير مقصود في تقريري من الزميل في «الاقتصادية»
الأنصاري أشار إلى أن المقالات تصنف في رأي الكاتب ويوضع معها اسمه وصورته وعنوان بريده الالكتروني وحسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وكذلك توضع المقالة تصنيفيا وتبويبيا في قسم المقالات أو الرأي، بحسب لفظ التبويب، ثم تدرج معها مقالات الكاتب الأخرى في الموقع الالكتروني للصحيفة، وعلق «بوصفي كاتبا فإن أي مقالة لم تصدر مني في خصوص موضوع مجلة رابطة الأدب الإسلامي، لأنني أمتلك من المشاغل والاهتمامات ما يجعلني بمنأى عن إنفاق وقتي في مثل هذا»
وقال الأنصاري إن التقرير الصحفي الذي يوضع فيه اسم المدينة واسم الصحفي يعد جزءا من مواد الصفحة الثقافية ويدخل في عمل المحرر للصحيفة ولا يعد مقالة
بدليل أن بعض الأخبار التي يعدها الصحفيون قد يحذف منها اسم الزميل ويوضع عليه اسم المدينة والصحيفة فحسب، مضيفا «هكذا كان تقرير مجلة رابطة الأدب الإسلامي الذي أعددته بوصفي محررا في صحيفة الحياة، فهو تقرير مبني على استقراء لاهتمامات مجلة رابطة الإسلامي بأحد رموز الإخوان وجعله شخصية الغلاف والعناية به في ملف كامل، مما يجعله موضوعا صحفيا ثقافيا لافتا ومستحقا لرصده صحفيا، ولو أن العدد صدر مركّزا في مجمله على أدب شخصية من شخصيات خصوم الإخوان بهذه الصورة الموجهة لكان الرصد الذي وجد في التقرير عن المجلة هو نفسه الرصد الذي نشر عن العدد المذكور
الأنصاري : المنتقدون لم يقرؤوا ما كتبت
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
