»المسيري هو أفضل من طرح أفكاره بحيث تأخذ بعدا سلوكيا، فهو مفتون بالأمثلة والتوضيح وربط الفكرة بالواقع، عرفناه بالتواضع ولم يكن متعاليا، إذ نزل للشارع في فترة قيادته لحركة كفاية، وأنا شخصيا أدين له بكثير فمعرفتي به كانت مع بداية نشاطي البحثي، ووجدت رجلا عملاقا بهذا المستوى الفكري يدعم ويساعد وهذا لن أنساه أبداً«
سعد البازعي
»سبب الدهشة التي تتملّكنا حتى الآن هو الفكر الفلسفي الذي تعرّفنا عليه من هذا الفيلسوف وبقيت هذه الدهشة بعد وفاته من خلال رؤية أفكاره التي بدت تنعكس على ما نشاهده اليوم، حيث استطاع أن يفسّر الظواهر المعقّدة التي نراها في عصرنا بطريقة بسيطة ومفهومة قلّ أن تجدها لدى مفكر أو فيلسوف آخر رغم أن رؤيته النقدية التي يقدمها لنا تتناول مفاهيم ومصطلحات فلسفية جافة مثل المادية والحداثة وما بعد الحداثة«
خالد العوض

