اعتبر عضو الوفد السوري المعارض إلى جنيف-2 هادي البحرة أن المؤتمر «صب في صالح المعارضة» و»أظهر بلطجية» نظام بشار الأسد
وقال البحرة في اتصال هاتفي أمس «المؤتمر كان بالتأكيد لصالحنا
وصلتنا أصداء أن التأييد في الداخل السوري كان ممتازا
للمرة الأولى نشعر بمثل هذا الالتفاف حول الائتلاف»
وأضاف «النظام عاد إلى الأسطوانة القديمة نفسها
الدبلوماسية أثبتت أنها ليست دبلوماسية، بل استخدمت أسلوب مبدأ البلطجية»
وأشار إلى أن «معظم الدول المشاركة في المؤتمر قالت بوضوح إن الهدف هو الوصول إلى عملية انتقال سياسي وتشكيل حكومة انتقالية»
وفي بيان أصدره أمس قال الائتلاف إن «استمرار نظام الأسد بحملات القتل والقصف والإجرام بالتوازي مع التمسك بالسلطة، ورفض الرضوخ لمطالب الشعب في الرحيل وتسليم السلطات لهيئة انتقالية كاملة الصلاحيات، كل تلك الجرائم والمواقف تؤكد إصراره على إفشال جميع مبادرات الحل السياسي»
كما اتهم الائتلاف النظام بـ»المناورة»، مطالبا المجتمع الدولي «بتحمل مسؤولياته التي لا يمكن الوفاء بها ما لم تعمد الدول الفاعلة إلى إجبار النظام على الرضوخ»
وندد البيان باستمرار القوات النظامية بقصف المدن والبلدات والقرى دون اكتراث بالمؤتمر
وانتقل الوفد المعارض أمس إلى جنيف حيث تبدأ اليوم المفاوضات المباشرة بين وفدي المعارضة والحكومة بوساطة الموفد الدولي الخاص إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الذي ذكر أن الطرفين على استعداد لبحث تبادل السجناء ووقف إطلاق النار على نطاق محلي في بعض المناطق وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية
وقال البحرة إن «لقاءات جانبية ومنفصلة ستعقد في جنيف بين الإبراهيمي وأعضاء الوفود تحضيرا للمفاوضات»