«كرهت شراء عجينة السمبوسة من المطاعم، بل عزفت عن ذلك تماما» بهذه الجملة بدأ المواطن حسين آل فرحان سرد المفاجأة التي حدثت له عندما اتجه إلى أحد مطاعم منطقة نجران ليشتري عجينة السمبوسة، الوجبة المفضلة والأكثر رواجا في رمضان، إذ أكد أنه فوجئ بوجود قطط تشارك الطباخين عملهم، وقال آل فرحان لـ»مكة»: رأيت مستوى متدنيا من النظافة وأطعمة قديمة ومكدسة، والعمال يستخدمون بعض الأدوات غير الصالحة للاستخدام من جراكل وأوعية، اضف إلى ذلك عدم استخدامهم لأي قفازات، حيث تجد قطرات العرق تتساقط من جبينهم على طاولة الطهي واختلاطها بشعر أيديهم لتقدم للناس بعيدا عن أي رقابة أو عقوبات تردعهم عن فعل ذلك.
وتساءل آل فرحان عن كيفية عمل هذه المطاعم وهي بهذا السوء من النظافة، ومن منحها تراخيص دون متابعة ما يدور في دهاليزها؟.
من جهته قال المواطن ياسر آل ياسين: ضعف الرقابة على المطاعم جعل العمالة تتمادى في استخدام أي وسيلة تضمن زيادة الأرباح، ونحن نسمع بين الحين والآخر عن تسمم لعدد من الأشخاص يصل إلى العشرات، وبات أمرا متكررا أن تغلق الأمانة المطعم لفترة وجيزة ومن ثم يزاول نشاطه بنفس السوء، حتى إن بعض المحلات المغلقة تزاول نشاطها من الأبواب الخلفية في تحد صارخ واستغفال لمراقبي الأمانة.
وطالب آل ياسين برقابة فعالة قبل وقوع الحدث لا بعده «فمن أمن العقوبة أساء الأدب، إذ إن الكثير من المناطق أصبحت تشترط لترخيص أي مطعم جديد أن يكون مكان إعداد الطعام ظاهرا للزبون، ووضع تصنيفات لمطاعمها عبر ملصقات تكون ظاهرة للزبون تبين حالة المطعم والعمالة ومدى استحقاقهم لدرجة التقييم من (1 – 10)» مناشدا الجهات المعنية باستحداث أنظمة وعقوبات أكثر صرامة وأن يكون هناك دور رقابي واسع لمنع تجاوزات بعض المطاعم والتي تقدم بعض الوجبات التي لا تصلح للاستهلاك الآدمي.
إلى ذلك، أوضح الناطق الإعلامي لأمانة منطقة نجران أحمد آل حارث أن هناك جولات تفتيشية لإدارة الرقابة الشاملة بشكل يومي خلال رمضان، وأنها تشدد على العاملين في المطاعم بتطبيق الشروط الصحية كافة، وكذلك نظافة المطعم ومكان تحضير الطعام والأدوات المستخدمة في الطبخ، مبينا أنه ليس هناك أي تهاون من قبل المراقبين، وأن غرامات جزائية تطبق على المخالفين تصل إلى حد الإغلاق، مناشدا في نفس الوقت المواطنين الإبلاغ عن أي مخالفة على الرقم 940.