واجه مدرب المنتخب اليوناني، البرتغالي فرناندو سانتوس انتقادات في اليونان بعد أن قال في تصريحات إن بعض لاعبي المنتخب الذي ودع النهائيات من دور الـ16 هذا الأسبوع كانوا يهتمون بمصالحهم الشخصية أكثر من الالتزام بخططه.
وودعت اليونان النهائيات بعد أن خسرت بركلات الترجيح أمام كوستاريكا في دور الـ 16 إثر التعادل 1/1 في الوقت الإضافي.
إلا أن سانتوس (59 عاما) الذي انتهى عقده مع المنتخب اليوناني أمس قال في مقابلة إذاعية في بلاده البرتغال: إن بعض اللاعبين لم يركزوا على العمل الجماعي، بل إن تركيزهم انصب على تحقيق إنجازات شخصية بشكل أكبر.
وانتقد رئيس نادي باناثينايكوس، جيانيس الافوزوس تصريحات المدرب قائلا «إنه يحمل اللاعبين مسؤولية الخروج من البطولة، ومن المخجل أنه لم يستغل اللاعبين الشبان أصحاب المواهب والجاهزين للمشاركة إلا أنه تعثر ولم يخرج عن أساليبه«.
وتساءل موقع جازيتا جي.ار الرياضي على الانترنت «لماذا يصر سانتوس على إفساد كل شيء حتى النهاية».
كما انتقد الموقع سانتوس لمغادرته البرازيل مبكرا للحاق بالطائرة قبل حضور عشاء وداع المنتخب.
وقال سانتوس إن «لاعبين أو ثلاثة لاعبين كانوا أكثر اهتماما بإحراز أهداف متميزة خلال البطولة لتحقيق إنجازات شخصية وإن ذلك أدى إلى انتقال الكرة إلى المنافسين في بعض الأحيان وارتكاب أخطاء».
ولعبت كوستاريكا بعشرة لاعبين لأكثر من ساعة في مباراة الأحد بعد طرد أحد لاعبيها، لكن المنتخب اليوناني فشل في الاستفادة من هذا التفوق العددي.
وطرد سانتوس الذي تولى تدريب اليونان قبل أربعة أعوام قبل تنفيذ ركلات الترجيح لحسم النتيجة.
وتقول تقارير إن اليونان قطعت شوطا كبيرا في مضمار البحث عن بديل لسانتوس، كما تحدثت بعض التقارير الإعلامية عن التوصل إلى اتفاق شفهي بين الاتحاد اليوناني والمدرب الإيطالي كلاوديو رانييري.