أكد أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله أنهم فخورون بالمخيمات الرمضانية المصرح بها والتي لا تستغل المواطن وتدس ما قد يدس فيه، متمنيا أن يحضر جميع المخيمات التي تلتزم بالنظام.
وأوضح أمير منطقة الرياض في رده على أسئلة الصحفيين عقب إفطاره في مخيم تابع لجمعية البر بالرياض أمس، أن المشاريع المستقبلية فيما يخص جمعية البر هي بتقنين ودراسة أكثر للخروج بالفائدة المثلى منها، والتي تهتم بالتعليم والتدريب والحقائب الاجتماعية.
وعن التطويرات التقنية بين أنه تم افتتاح الموقع الالكتروني «الحنيف»، والذي سيطور، إضافة إلى جملة من التطويرات الأخرى القادمة، والتي وصفها بـ»الكثيرة»، مشيراً إلى أن هذه التطويرات لا تدعو إلى الكسل، بل للمعرفة والتبرع.
وفي ذات السياق افتتح الأمير تركي بن عبدالله أربعة مشاريع جديدة لجمعية البر بالرياض، أبرزها المبنى الإداري للأمانة العامة للجمعية بمساحة قدرت بـ 3600 متر مربع، و هو مكون من أربعة طوابق، والمشروع الثاني المبنى الإداري لفرع الجمعية بالعريجاء وتبلغ مساحته 5035 مترا مربعا، وهو مكون من دورين وسيكون مقرا للفرع في قابل الأيام.
وشملت المشاريع الجديدة وقف فرع جمعية البر بالشميسي، والذي تم شراؤه من خلال تبرعات المحسنين، وبلغت مساحته 1886 مترا مربعا، وهو عبارة عن عمارة مكونة من ثلاثة أدوار وتحتوي على أربعين شقة ومحلات تجارية، إضافة إلى مشروع السلة الغذائية للأسر الفقيرة بمنطقة الرياض، والذي يشتمل على 13858 سلة غذائية توزع على 6362 أسرة ويستفيد منها 34811 فرداً داخل الرياض.
من جهة أخرى اجتمع أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله في مكتبه بقصر الحكم أمس برئيس فرع هيئة التحقيق والادعاء العام بالمنطقة الدكتور عبدالوهاب السديري ومدير شرطة المنطقة اللواء سعود الهلال ومدير السجون بالمنطقة العميد مساعد الرويلي ومدير إدارة الوافدين العميد محمد أبو اثنين والمدير العام لمكافحة المخدرات بالمنطقة العقيد عبدالعزيز الحربي.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة الموضوعات المتعلقة بشؤون السجناء والموقوفين وتذليل جميع المعوقات التي تواجه قضاياهم بالإضافة إلى بعض المواضيع ذات الصلة.
حضر الاجتماع وكيل إمارة المنطقة عبدالله القرني والمدير العام للحقوق العامة بإمارة الرياض إبراهيم الشثري والمدير العام لإدارة شؤون السجون بإمارة المنطقة نبيل الطويل.