شاهدت الجزائر أحلامها في الوصول إلى دور الثمانية بكأس العالم لكرة القدم وهي تتبخر بعد هزيمتها 2-1 أمام ألمانيا في مباراة امتدت لوقت إضافي الاثنين ويعتقد المدافع مجيد بوقرة أن اللمسة الأخيرة خذلت الفريق في وقت غير مناسب.
وبفضل أداء دفاعي قوي وتألق الحارس رايس مبولحي فشلت ألمانيا في هز شباك المنتخب العربي طوال 90 دقيقة فيما أتيحت للجزائر عدة فرص لحسم اللقاء لصالحها وتحقيق أكبر مفاجأة في البطولة حتى الآن.
لكن رغم هذا التألق الدفاعي بدا على الجزائر الافتقار للإبداع في الهجوم وتسبب سوء إنهاء الهجمات في عدم استغلال عدة فرص في الشوط الأول.
وقال قائد الفريق بوقرة «هدف في الشوط الأول كان ليساعدنا وكنا سنصبح أكثر ثقة إذا أحرزنا هدفا لأنه أتيحت لنا كثير من الفرص في الشوط الأول.»وأضاف «كنا سنصبح أكثر ثقة وأعتقد أن ثقتنا في أنفسنا كانت ستزداد بصورة أكبر.» وتابع «كنا نثق في أنفسنا جيدا حتى النهاية.
سجلنا هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع وأظهرنا أنه يمكننا النجاح إذا لعب هذا الفريق بروح عالية.» ووصل المنتخب الجزائري إلى البرازيل وهو يعلم أنه لم يحرز أي هدف في كأس العالم منذ 1986 لكنه وضع حدا لهذا السجل في المباراة التي خسر فيها الفريق 2-1 أمام بلجيكا في افتتاح المجموعة الثامنة.
وانهمرت الأهداف في المباراة التالية التي فازت فيها الجزائر 2-4 على كوريا الجنوبية ثم حول الفريق تأخره ليتعادل 1-1 مع روسيا ويصعد إلى الدور الثاني في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
واختتمت الجزائر مشوارها في كأس العالم بهدف في اللحظات الأخيرة أمام ألمانيا عن طريق عبد المؤمن جابو.
واحتاجت ألمانيا لوقت طويل كي تلعب بكامل إمكاناتها بينما جاءت أغلب فترات الإثارة خلال الشوط الأول عبر هجمات مرتدة من الجزائر.
وقال مبولحي الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة «في حقيقة الأمر أصبحنا ضمن تاريخ كرة القدم الجزائرية ووصلنا أبعد من أي فريق سابق.» وأضاف «يجب أن نستغل هذا الأداء من أجل المستقبل بعدما شاهدنا اليوم أن الجزائر يمكنها اللعب على قدر المساواة وبأعلى المستويات أمام الفرق الأخرى«.
اللمسة الأخيرة تخذل الجزائر أمام الألمان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
