إعتادت أمر عمر أن تتوجه الى المسجد الحرام، يوميا عقب الإنتهاء من دروس محو الأمية، وفي كل مرة تصطحب أطفالها الصغار معها، لتغرس في أنفسهم، ما يشاهدوه من تفاعلها التطوعي لخدمة الحاجات والمعتمرات وتوجيههن

إلا أنها قررت مؤخرا أن تحول العمل التطوعي لرسمي، تكتسب منه أجرا من الجهة المسؤولة وأجرا من الله لنيتها الصادقة في خدمة الحجيج
تقول “قررت أن أعمل داخل الحرم حتى يكون لي راتب شهري وكسب أجر وثواب من الله تعالى، وفي ذلك قدمت أوراقي لشؤون الحرم فوافقوا على تشغيلي داخل أروقة الحرم
أم عمر التي بلغت 41 عاما ولديها من الأبناء 5، تؤكد بأنها لاتهتم للتعب طوال 8 ساعات من العمل المتواصل، داخل الحرم ما بين توجيه الحاجات، والتفتيش عند أبواب المسجد الحرام لمنع المأكولات والأمتعة وما بين تنظيم حركة المصليات وفي الساحات وفي السطح وقد تزيد أعدادنا وتصل إلى 400 عاملة موقتة للعمل خلال موسم شهر رمضان في المسجد الحرام للعمل على إرشاد النساء وتنظيمهن داخل المصليات وكذلك تنظيم حركة السير في الزحام ومنع الجلوس في المصليات والممرات
وتؤكد أم عمر بأنها التحقت أسوة بزميلاتها المرشدات بدورات تدريبية مكثفه على كيفية التعامل مع المعتمرين ومهارات الإشراف وطرق تنظيم العمل وأخلاقيات التعامل مع الآخرين