أكد المتحدث باسم المؤسسة العامة للموانئ مساعد الدريس في تصريح لـ»مكة» أن لجنة مشتركة بين المؤسسة والهيئة العامة للسياحة والآثار تدرسان حاليا تجهيز ميناء العقير لاستقبال ومغادرة المسافرين لثلاث وجهات رئيسة هي البحرين والإمارات وسلطنة عمان في المرحلة الأولى، ولدول الخليج الأخرى في مرحلة لاحقة.
وقال الدريس إن اللجنة تدرس حاليا الجدوى الاقتصادية للمشروع والرفع بنتائج الدراسة للجهة المخولة باعتمادها والموافقة عليها نهائيا لطرحها لاحقا للاستثمار.
و لفت إلى أن الدراسة ستتناول تجهيز الميناء بصالة مسافرين تضم منفذا للجوازات وجميع الخدمات الأخرى اللازم توفرها في الصالات من مطاعم ودورات مياه وغيرها.
وأكد أن السبب في عدم جاهزية أي من موانئ الساحل الشرقي لاستقبال ومغادرة المسافرين حتى الآن يعود لرخص تذاكر الطيران بين دول الخليج وقصر المدة اللازمة للوصول والتي لا تتجاوز الساعة الواحدة.
مبينا أن الدراسة الجارية حاليا تركز على جعل التنقل بالبحر كجزء من الرحلة أو العطلة من حيث توفر كافة وسائل الراحة في السفينة من غرف نوم ومطاعم وغيرها، كما أن أسعار التذاكر ربما تكون أقل من أسعار تذاكر الطيران.