بعد أن أثبتت التقارير سلامتها وخلوها من التلوث البكتيري وصحة استخدامها للاستهلاك الآدمي، تسلم مكتب الزمازمة الموحد الكمية الأولى من مياه زمزم التي ستوزع على الحجاج في مساكنهم خلال موسم الحج هذا العام.
وكانت تقارير لوزارة المياه قد أفادت بعدم سلامة المياه المعدة للتوزيع على حجاج بيت الله؛ مما حدا بتدخل الهيئة الوطنية للمساحة الجيولوجية وعمل تحاليل مخبرية نفت هذه الاتهامات، وبناء عليه تم تسليم الكمية الأولى من مياه زمزم لإحدى الشركات الخاصة بتعبئة المياه والرائدة بهذا المجال لتعبئتها وتخزينها.
وبين رئيس مجلس إدارة مكتب الزمازمة الموحد، سليمان أبوغلية، أن هناك عددا من الجهات الحكومية وهي هيئة المساحة الجيولوجية ووزارة الصحة ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج وجامعة الملك عبدالعزيز أجرت تحليلاً لماء زمزم الخاص بمكتب الزمازمة الموحد، وهي عبوات حجمها لتر ولتر ونصف و330 مل التي تقدم للحجاج في موسم الحج، وجميع النتائج أفادت بصلاحية ماء زمزم للاستعمال الآدمي وخلوه من أي تلوث بكتيري.
وقال أبوغلية إن الشركة الوطنية للمياه والهيئة الوطنية للمساحة الجيولوجية هما من أصدرا التقرير الذي يفيد بعدم تلوث المياه، مضيفا أن وزارة الحج وبالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بعد ثبوت سلامة المياه من التلوث، سلمت مكتب الزمازمة الموحد الكمية الأولى من ماء زمزم في شهر شعبان والجزء الآخر سيتم تسلمه في شهر شوال، حيث قامت الشركة المتخصصة في تعبئة المياه، وهي شركة حائزة على عدد من شهادات الآيزو والجودة، بتعبئة ماء زمزم في عبوات وتم تخزينها في مستودعات مهيأة وغير معرضة للشمس وبها جميع وسائل التهوية حتى بداية شهر ذي القعدة؛ وسترسل لمراكز التفويج على طريق جدة والمدينة لتوزيعها على الحجاج.
حسم تلوث العبوات يعيد زمزم للزمازمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
