شددت وزارة التربية والتعليم على منسوبيها بمنع التصوير داخل المدارس، إلا بإذن خطي من الجهة المختصة في إدارة التربية والتعليم، مؤكدة أن الأنظمة ستطبق في حق المخالفين
ويأتي ذلك تأكيدا لما نصت عليه الأوامر السامية بحظر استخدام الهاتف الجوال في الأماكن التي تقتضي المصلحة العامة أو الدواعي الأمنية أو الصحية حظر استخدامه بها، وإحالة المخالف إلى الجهة المختصة لتطبيق النصوص النظامية ذات الصلة في حقه
واستنادا على نظام مكافحة جرائم المعلوماتية وتأكيدا على التعليمات الواردة في التنظيمات واللوائح والقواعد والتعاميم الوزارية، وتطبيقا لما ورد في نظام الخدمة المدنية المتعلقة بواجبات المعلم والمعلمة ومسؤولياتهما الوظيفية وأهمية تقيدهما بأخلاقيات المهنة، وتحقيقا لما تقتضيه المصلحة التربوية من تهيئة البيئة المدرسية المناسبة
ولفتت إلى الاستمرار بتوعية الطلاب والطالبات بسلبيات حمل الجوال إلى المدرسة وإشعارهم بأن أنظمة الوزارة تمنع تصوير المعلمين أو المعلمات أو غيرهم من منسوبي المدرسة أو زائريها منعا باتا مهما كانت الدوافع والغايات، وتحظر على الطالب والطالبة حمل الهواتف الجوالة إلى المدرسة، وأنها ستطبق العقوبة المناسبة بحق المخالف وفق ما ورد في المادة الخامسة من «قواعد السلوك والمواظبة لطلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية في مدارس التعليم العام»

الفيصل يوجه بالانضباط في الدوام

أكد وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل، في تعميم وجهه أخيراً لمنسوبي وزارة التربية والتعليم، أن أهم ركن في أداء المدرسة لدورها هو الانضباط الوظيفي والمهني والوطني، ولذا فإن أركان المدرسة المدير والمعلم والطالب مطالبون جميعاً بإعلاء قيمة الانضباط والتمسك به عملاً وأداءً
وقد وجه الفيصل الجهات المختصة بالوزارة بتقديم تقارير مفصلة عن حالة الانضباط في الدوام في كل مدرسة وإدارة تربية وتعليم، لتقدير من يحترم ويفعل النظام ويدعم ثقافة الانضباط، ومحاسبة من يكون سبباً في الإخلال به ومعيقاً لتطبيقه
وأشار إلى أن الوزارة وضعت تنظيمات تؤكد على التزام الطلاب والطالبات بالدوام الدراسي كاملاً وعدم الغياب في أيام ما قبل الاختبارات أو الإجازات وما بعدها، أو الغياب في أول أيام الدراسة