ارتفعت أسعار بعض المواد الغذائية في السعودية قبل شهر رمضان. وزاد سعر الأرز بنحو 3 %، والحليب المجفف 1 %، والزيوت بمقدار ربع %.
مثل هذه الزيادات في الأسعار قابلها انخفاض في بعض أسعار السلع الأخرى، مثل أسعار السكر والتي انخفضت بنحو 2 %، إضافة إلى الدجاج المنتج محلياً والحليب الطازج المبستر، بنسبة طفيفة 0.03 % .
ويرى مسـتثمرون سعـوديون في قطاع بيع الأغنام أن الأسعار الحالية تتراوح ما بين 1200 و1600 ريال (320 و 426.6 دولارا) للأغنام متوسطة الحجم، مشيرين إلى أن رفع السودان حصة السوق السعودية من صادراته خلال العام المقبل سيسهم في كبح جماح ارتفاع الأسعار في السوق المحلية، وسط توقعات بأن يسهم هذا التوجه في خفض الأسعار النهائية بنسبة 10  % عن مستوياتها الحالية.
وفي غضون ذلك، توقعت غرفة مصدري الماشية السودانية أن تسهم مبادرتا الملك عبدالله والرئيس السوداني لدعم الغذاء العربي في زيادة نمو الاستثمار في قطاع الإنتاج الحيواني بنسبة 20  % خلال العام المقبل، وسط توقعات بأن تتجه نحو ثلاثة ملايين رأس من الماشية المصدرة من السودان إلى السوق السعودية.
وأتوقع استئناف حركة المستثمرين في قطاع المواشي والأعلاف بين البلدين مع دخول شهر رمضان، خصوصا بعد أن أكدت هيئة الغذاء والدواء بالمملكة خلو الماشية السودانية من الأمراض، ومن ثم سمحت باستئناف استيرادها.
وأرى تدخل الجهات المختصة لكبح جماح الأسعار، خاصة أن شهر رمضان قد وصل وهو الموسم المناسب لتبرير أي ارتفاع غير منطقي للأسعار، وفي المقابل طالب التجار المستهلك بضرورة تفهم أسباب الأسعار ومحاولة البحث عن المنتج الجيد بسعر معقول.
حال المواطن مع ارتفاع الأسعار أشبه بحال مريض ينتظر الدواء، فمهما زادت الأسعار سيظل المواطن يشتري لعدم وجود البديل. وأستغرب من عدم وجود رقابة ومتابعة مع اقتراب الشهر الكريم، فسعر الأرز وصل إلى أكثر من 300 ريال لـ 40 كيلو، وهناك سلع تجاوزت أسعارها 50 %.