منذ انطلاق مونديال البرازيل والأمة العربية آمالها معلقة في غيوم منتخب الجزائر لعلها تمطر عليهم إنجازا عربيا يروي عطش تاريخهم الواقع تحت وطأة الجفاف، فالقحط الذي تعاني منه الأمة العربية على مختلف الأصعدة جعلها تتعلق بأي قطرة ماء أياً كان مصدرها، فالقحط أقوى من أن يجعلها تفرق بين قطرة سياسية أو قطرة رياضية، المهم أن تمطر الغيمة لعلها تُنبت نبتةً تزين صحراءها القاحلة.
ساندت الجماهير العربية محاربي الصحراء في لقائهم مع المنتخب الألماني في مباراة كانت من أجمل المباريات وأكثرها تشويقا، كان الفوز فيها قاب هجمتين أو أدنى، ولكن للأسف فالفرحة لم تتم، والفوز لم يكن الحليف.
شكرا لمنتخب الجزائر فلقد أعاد فينا الأمل لمدة 120 دقيقة كانت كفيلة بنفض غبار اليأس وزحزحة الإحباط قليلاً.