أثبتت كوستاريكا أنها لا تقدم أداء هجوميا مثيرا فقط، بل ويمكنها الدفاع أيضا بعد فوزها 5-3 بركلات الترجيح على اليونان وصعودها إلى دور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم رغم أنها لعبت بعشرة لاعبين لما يزيد على ساعة واحدة.
وتفوقت كوستاريكا على اليونان في مجال تخصصها الأساسي وهو التكتل الدفاعي والالتحامات القوية بعدما اعتمدت على تألق الحارس كيلور نافاس صاحب جائزة أفضل لاعب في اللقاء.
وظهرت كوستاريكا بعيدة عن مستواها الذي ظهرت به عندما تغلبت على إيطاليا وأوروجواي في دور المجموعات بفضل أداء هجومي مثير.
وتخلت عن الاستحواذ مع وجود جويل كامبل كمهاجم وحيد وسط المدافعين لكنها نجحت في امتصاص ضغط اليونان قبل أن تنطلق بهجماتها المرتدة السريعة.
ومع تقدم اليونان إلى الهجوم للمرة الأولى منذ سنوات جاءت ضربة كوستاريكا عن طريق القائد برايان رويز بعد هجمة سريعة من الناحية اليسرى.
ولعبت كوستاريكا بعشرة أفراد بعد طرد اوسكار دوارتي لحصوله على الإنذار الثاني لكن الفريق تماسك أمام اليونان حتى أدركت بطلة أوروبا السابقة التعادل في اللحظات الأخيرة من اللقاء لتمتد المباراة لوقت إضافي.
وفي الوقت الإضافي استعانت كوستاريكا بالخطة المعتادة لليونان منذ سنوات طويلة أمام منافسين أقوى وهي الاعتماد على الهجمات المرتدة.
وتماسكت كوستاريكا رغم أن البرتغالي فرناندو سانتوس مدرب اليونان دفع باثنين آخرين في الهجوم من أجل محاولة حسم اللقاء في الوقت الإضافي لكن الحارس نافاس تصدى لكل المحاولات.
ومع مواجهة هولندا صاحبة الأداء الهجومي في دور الثمانية سينتظر عشاق كرة القدم حول العالم هذه المباراة المرتقبة لكوستاريكا.