في الوقت الذي أعلنت فيه شرطة إيسكس أمس عن مطلوبين جدد في قضية اغتيال ناهد الزيد، توقع محققون في القضية عودتها إلى واجهة الأحداث مرة أخرى عقب جمعهم أكبر قدر من المعلومات والأدلة حول الحادث.
ووضع رئيس فريق التحقيقات ستيف وارن آمالا كبيرة على أفراد المجتمع المحلي في الاستدلال على أشخاص ربما تكون لديهم معلومات عن الجريمة التي وقعت الثلاثاء 17 يونيو، فإلى جانب الرجل صاحب الجاكيت، أورد وارن شخصيات جديدة يعتقد أنها مرت على موقع الجريمة خلال ارتكابها، منهم أحد الأشخاص كان يصطاد السمك في البحيرة، يراقب الطيور، وامرأة تسير مع مجموعة من الكلاب، فضلا عن رجل يسير مع كلبين، ورجل وامرأة على دراجتين هوائيتين، ورجل كان يمارس رياضة الركض، ورجل طويل ونحيف يرتدي قبعة وبدلة رياضية.
وقال «بدأنا في تكوين صورة عن أشخاص نريد أن نستجوبهم ربما كانوا في الموقع أو بالقرب منه.
وهذه المعلومات ظللنا نعمل عليها بجهد، ونشكر الشهود الذين قدموا لنا كل العون.
كما تضمنت الجهود زيارة المحققين للمنازل، مع تكثيف الدوريات الراجلة في المنطقة».
وأضاف «هناك عدد من الأشخاص الذين طلبنا حضورهم من قبل، لم يحضر أحد منهم حتى الآن، وندعو غيرهم ممن لديه أي معلومات أن يساعدنا بها».
وفي الوقت الذي أعلنت فيه الشرطة أنها ستفتح الممشى الذي شهد مصرع ناهد فور الانتهاء من مسح المنطقة مرارا وتكرارا للتحقق من الانتهاء من جمع كل الأدلة، أجرت أسرة وأصدقاء جيمس واتفيلد الذي قتل قبل ناهد الزيد بثلاثة أشهر مراسم دفنه أمس في كولشيستر.
بدورها، نفذت الأندية الطلابية السعودية في مختلف المدن البريطانية أمس الأول، مشروع إفطار صائم تحت عنوان «وقف ناهد الزيد»، حضره نحو 7000 صائم، كما وزعت وجبات على بعض المساجد.
شرطة إيسكس تعلن عن مطلوبين جددفي قضية ناهد الزيد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
