حاز شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب جائزة شخصية العام الإسلامية، التي تنظمها جائزة دبي للقرآن الكريم، إذ أوضح رئيس اللجنة المنظمة للجائزة إبراهيم بوملحه للصحفيين أمس أن الجائزة اختارت الشيخ الطيب لجهوده الكبيرة في خدمة الإسلام، ولدور الأزهر الشريف في خدمة الإسلام، مضيفا أن لشيخ الأزهر سجلا زاخرا بالعطاء المعرفي والعلم الشرعي، وله العديد من المؤلفات التي أثرت المكتبة الإسلامية.
وحول حيثيات اختيار شيخ الأزهر لمنحه اللقب ذكر بوملحه أنه يعد مرجعية إسلامية عامة للمسلمين ويمثل العلم الشرعي والوسطية الهادفة لبيان مزايا الدين الإسلامي وقدرته على استيعاب الآخرين وحمايتهم والتعايش السلمي، إذ كان الأزهر ولا يزال برئاسته الحالية واستكمالا لدوره على مدى تاريخه الطويل الممثل للعلم والفكر الشرعي الملتزم بأهداف الإسلام وغاياته والمعبر عن حقيقة دور المسلمين في الحياة الفكرية والعملية.
كما تطرق بوملحه إلى أن الطيب الذي ولد 1946 في عائلة علم وفضل درس وتخرج وحصل على شهادة الدكتوراه من الأزهر الشريف وسافر في بعثة إلى فرنسا ودرس بها وأجاد اللغة الفرنسية وتولى التدريس في الأزهر وفي غيره من المؤسسات الجامعية، حيث عين مفتيا للديار المصرية ثم رئيسا لجامعة الأزهر الشريف، ثم اختير فضيلته شيخا للأزهر الشريف في 2010، ولا يزال يشغل هذا المنصب، مشيرا إلى أن تكريم الطيب سيكون في الحفل الختامي للجائزة الذي سيقام في 20 رمضان بدبي.
يذكر أن الجائزة تمنح سنويا منذ 1997، حيث يشترط في الفائز أن يكون شخصية خدمت الإسلام خدمة متميزة من خلال مؤلفات أو مواقف وأن يكون مشهودا لذلك بالإجماع، إذ إن اللقب قد فاز به من قبل الرئيس السابق للسودان المشير عبدالرحمن سوار الذهب، والشيخ محمد متولي الشعراوي والشيخ محمد علي الصابوني، والشيخ عبدالرحمن السديس.
دبي تمنح شيخ الأزهر شخصية العام الإسلامية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
