قال متحدث باسم لجان حماية شعبية نيجيرية إن قوة مشتركة من جنود الجيش وحراس اللجان صدت هجوما جديدا لمسلحي جماعة بوكو حرام على مدينة مايدوجوري، العاصمة الإقليمية لولاية بورنو شمال شرق.
وقال جوبرين جوندا المتحدث باسم قوة المهام المشتركة المدنية، وهي لجان حماية شعبية أوكلت إليها مهمة مكافحة الإرهاب “خرجنا للبحث عن المسلحين قبل أن يتمكنوا من دخول المدينة”.
وأضاف “قتل العديد منهم في حين تمكن عدد قليل للغاية منهم من الفرار بعد أن لحقت بهم إصابات قاتلة”.
وكان مسلحو بوكو حرام شنوا هجوما جديدا على مايدوجوري في وقت سابق من أمس الأول، حيث سمع دوي طلقات نارية متفرقة في بعض القرى في ضواحي غرب مايدوجوري .
وأضاف جوندا “لا أستطيع أن أحدد بالضبط عدد القتلى، ولكن الأجهزة الأمنية والشباب ورجالنا قاتلوا بشجاعة لصدهم”.
وأشار إلى أنه تم ضبط 13 سيارة على الأقل من سيارات المهاجمين، موضحا أنهم لم يقتربوا من مايدوجوري ذاتها، حيث نصبت لهم قوات الجيش والشباب وحراس اللجان كمينا على بعد 27 كلم.
وفي غضون ذلك، ذكرت مصادر طبية في المدينة أنه وصلت 11 جثة على الأقل إلى المستشفى العام بولاية “بورنو”.
وقال مصدر طبي “وصل 11 قتيلا في حين تم نقل 30 شخصا مصابين بجروح أيضا إلى المستشفى من موقع الهجوم لتلقي العلاج”.
في حين أكد مصدر عسكري فضل عدم ذكر اسمه أيضا أن الهجوم تم صده.
وأضاف “أنهم حاولوا مهاجمة ثلاث مناطق مختلفة تشمل قرية مولي، وتم تطهيرها من قبل قواتنا في حين تم ضبط أسلحتهم”.
والأسبوع الماضي، شنت بوكو حرام هجوما على مايدوجوري في محاولة للسيطرة على العاصمة التجارية لشمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وقامت الحركة بمحاولات متكررة لغزو مايدوجوري منشأ الجماعة، كان آخرها في ديسمبر 2013، حيث شن المسلحون هجوما على قاعدة للجيش والقوات الجوية، ما أسفر عن مقتل 24 شخصا على الأقل بينهم عسكريون.
ومنذ مايو من العام الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية حالة الطوارئ في ولايات بورنو ويوبي وأداماوا في شمال شرق البلاد، بهدف الحد من خطر بوكو حرام.
وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت الجماعة على العديد من البلدات والقرى في الولايات الواقعة في شمال شرق البلاد، معلنة إياها جزءا من “الخلافة الإسلامية”.
لجان شعبية تتصدى لهجوم جديد لبوكو حرام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
