تمر علينا أوقات نبدو فيها شاحبي الأوجه.. كأشباح تصورت بأشكال البشر!
نجد صعوبة في تحديد السبب وراء ذلك، ولكننا متيقنين بأن صبرنا قد نفد.. نفد مخلفا وراءه روحا حبيسة، روحا تكاد تختنق، روحا تريد أن تجري أو أن تطير حتى تفقد نشاطها فتموت!
روحا كبتت في جوفها سفاسف منغصات عيشها، حتى كبرت وكبرت وأوشكت على الانفجار..
تذكرت الآن وأنا أكتب عبارة قالها جان جاك روسو:
«الصمت الطويل هو الطريق للحزن...لأنه صورة للموت».