يلاحظ توافد أعداد كبيرة من الإخوة أبناء الجالية البرماوية إلى المقر الدائم والمخصص لتصحيح أوضاع الجالية البرماوية جنوب مكة المكرمة طريق الليث، مع وجود مراجعين من مواطنين وشركات ومؤسسات لعمل إجراءات كفالة البرماويين، إذ إن النظام يلزم ويوجب حضور الكفيل إلى المقر الأوحد المخصص بمكة المكرمة وتوثيق وختم حضوره ثم إكمال إجراءات الكفالة في نفس المقر بعد تحديد يوم آخر والذي يمتد إلى 15 يوما أو تزيد لحضور المستفيد من البرماويين للمرة الثانية وعمل البصمة واستلام الإقامة النظامية المجانية المخصصة.
ومن الملاحظ حضور مواطنين ومناديب مؤسسات أو شركات من خارج مكة المكرمة - من جدة والمدينة المنورة والطائف وغيرها، ذلك لتوثيق ختم حضور الكفيل إضافة إلى أن إصدار الإقامات لا يتم إلا في مقر اللجنة بمكة رغم توافد البرماويين من بعض مناطق المملكة، ورغم أن نظام الحاسب الآلي في الجوازات نظام واحد ويمكن أخذ البصمة من أي إدارة جوازات بالمملكة وتسجيل المعلومات بالحاسب الآلي، بدلا من تكليف المواطنين والشركات الراغبين في الكفالة بالحضور والتردد للمقر بمكة في كل إجراء كفالة! وبالإمكان عمل ذلك من أي إدارة جوازات داخل المملكة، وإن كان لا بد من حصر موقع إجراء كفالة البرماويين فيمكن التعميم على إدارات الجوازات بمنطقة مكة المكرمة لتشمل مكة والطائف وجدة والليث ورابغ وغيرها، وتعميم (الكود) الخاص لكفالات البرماويين لكل إدارة داخل منطقة مكة تسهيلا على المواطنين والبرماويين والشركات، وعدم ربطهم بمقر واحد له محدودية من حيث عدد الموظفين حيث من المعلوم أن عدد أبناء الجالية البرماوية في المملكة وصل إلى 500 ألف فرد.
فهل يعقل أن يتم إجراء تصحيح وضع 500 ألف شخص في مقر واحد!؟
ضرورة التوسع لتصحيح وضع البرماويين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
