تئن الشوارع والطرقات بالطائف من تكدس أكوام النفايات، نتيجة لغياب الوعي المجتمعي بأهمية النظافة والبحث عن التخلص من المهملات والقمامة بأسهل الطرق إيمانا من أصحاب المحلات أو الأفراد بأن هناك من يحمل عنهم إزالتها، إضافة إلى غياب الجولات الرقابية من الأمانة وعدم فرض غرامات على أصحاب المحلات الذين يقومون بالتخلص من القمامة بالأماكن العامة.
وعدّ المواطن ناصر الحميدي أن رؤية تكدس الأوساخ في المنطقة الصناعية بات أمرا مألوفا خاصة مع قلة الرقابة والمتابعة من قبل فرق الأمانة التي يجب أن يكون لها دور بعد أن فرضت على أصحاب المحلات عند تجديد الرخصة الحصول على صندوق للقمامة أمام المحل أوالسوق، ولكن دون جدوى فما زالت الأوساخ والقمامة تملأ بعض الشوارع الرئيسة بالمحافظة.
واستغرب حامد السفياني أن تقوم بعض المحلات التي يفترض أن يكون أصحابها أكثر حرصا على نظافة المكان ولكن بالنظر للأبواب الخلفية لأحد المتاجر الشهيرة بالطائف وتحديدا بسوق النخيل الذي يجاور مجمع مدارس ابتدائي ومتوسط وثانوي وروضة للبنات إضافة إلى دخول شهر رمضان نجد الاهتمام بالنظافة الخارجية مهملا في ظل إقبال المشترين على احتياجات رمضان.
وناشد محمد الحارثي أمانة الطائف بسرعة معالجة القصور في بعض المواقع مثل شارع المعارض الذي تتكدس فيه القمامة بشكل كبير منذ عدة أسابيع ولم يقم أحد بإزالتها، كما أن بعض المحلات التجارية وفي غمرة توفير سلع شهر رمضان تنسى واجبها تجاه المجتمع ويغيب عنها أن البحث عن الربح لا يعني رمي القمامة بالشارع ومضايقة وإيذاء الناس. من جهته أكد أخصائي الصحة العامة محمد الهرموش، أن الأضرار البيئية الناتجة عن تكدس القمامة لأسابيع تعتمد بالمقام الأول على نوعية تلك القمامة ومكوناتها فالمكونات الحيوية من أطعمة وخلافه تجعل من ظهور البكتيريا وانتشار الجراثيم أمرا واردا مما يشكل خطورة على الصحة العامة لأفراد المجتمع المجاورين لتلك المواقع الملوثة، كما أن القمامة وتكدسها في أي صورة تعجل بتجمع الحشرات والحيوانات وتزايد الخطر الصحي على البيئة والبشر. بدورها حاولت «مكة» الاتصال بمدير العلاقات العامة بأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم غير أن جواله كان مقفلا.