فرضت طبوجرافية مكة المكرمة وضيق طرقاتها المتكدسة بالازدحامات المرورية وما ينجم عنها من إعاقة سير مركبات الجهات الخدمية والتي من أهمها الدفاع المدني والهلال الأحمر، إيجاد غرفة عمليات مشتركة ومرتبطة مع إدارة المرور بهدف خلخلة تلك الازدحامات وإتاحة وصول مركبات تلك الجهات إلى المواقع المتضررة في أسرع وقت.
وتشهد العاصمة المقدسة توافد الملايين من الزوار والمعتمرين طوال العام فضلا عن موسم الحج، وبالتالي فإن نسبة نشوء الحوادث سواء المرورية أو الحرائق واردة وبشكل كبير، وكثيرا ما تعلق آليات الدفاع المدني والهلال الأحمر في زحام المركبات خصوصا عند الإشارات الضوئية، والتي تزايدت طوابير الانتظار فيها بعد إدخال نظام «ساهر» الأمر الذي أسهم في تلبك المركبات بتلك الإشارات.
«مكة» رصدت تعطل إحدى آليات الدفاع المدني في شارع الحج خلال مباشرتها إحدى الحرائق، حيث تخطت ثلاث إشارات مرورية في مدة تجاوزت النصف ساعة تقريبا، ما أسهم في تأخرها عن مباشرة موقع الحريق.
وقال الناطق الإعلامي لإدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة المقدم صالح العلياني، «بطبيعة الحال هناك تنسيق من خلال غرفة عمليات مشتركة مع إدارة المرور، يتم من خلالها تلقي البلاغات ومن ثم تمريرها لاتخاذ اللازم وهوما يسهم في سهولة وصول آلياتنا إلى المواقع المتضررة في أسرع وقت».
من جهته أكد الناطق الإعلامي لإدارة المرور في العاصمة المقدسة النقيب علي الزهراني، أن آلية عمل غرفة العمليات المشتركة تتمثل في تلقي البلاغ ورصد سير المركبات التابعة للجهة المعنية ورصد الازدحامات المرورية، ومن ثم إبلاغ أقرب دورية سواء مركبة أو جائلة للتوجه بأسرع وقت لتنظيم الحركة المرورية وإفساح الطريق للآلية للوصول إلى موقع الحدث.
خلخلة زحام شوارع مكة لتسريع مباشرة الحوادث
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
