كشفت دراسة أمنية عن تدني مهارات البحث والتحقيق في الجرائم المعلوماتية لدى ضباط شرطة مدينة الرياض في التعامل مع أحدث تقنيات حماية الحاسوب والانترنت والتعامل الأمني مع مسرح الحادث الافتراضي، إضافة إلى انخفاض تحديد الأساليب والأدوات المستخدمة في ارتكاب الجريمة المعلوماتية.
وأوضحت أن هناك ضعفا في التعامل مع البرامج الحديثة التي تساعد في عملية التفتيش، مضيفة بأن هناك انخفاضا في التحقق من توافر أركان الجريمة المعلوماتية.
وطبقاً للدراسة التي أجرتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية 2013 للباحث رايز الحقباني وأشرف عليها الفريق البروفيسور عباس عبدالمحمود والتي طبقت على قسم جرائم المعلومات في إدارة البحث والتحري بشرطة مدينة الرياض وضباط التحقيق في مراكز شرطة منطقة الرياض وعددهم 150 ضابطا، فإن هناك نقصا ملحوظا في تدريب القائمين بالتحقيق في هذا النوع من القضايا، إضافة إلى قلة الخبرة لدى الضباط للتعامل مع كل جديد في مجال الجريمة المعلوماتية.
وأشارت الدراسة إلى أن هناك قلة في التجهيزات اللازمة للكشف عن الأدلة الرقمية؛ إذ إن الجريمة المعلوماتية غالبا لا تترك أثرا ماديا، لكونها نبضات الكترونية غير مرئية وملموسة، وقدرة الجاني على تدمير الدليل بسرعة عالية مما يحتاج إلى خبراء في مجال البحث والتحقيق يستطيعون التعامل مع الجريمة المعلوماتية بكل احترافية.
وبينت الدراسة أن هناك معوقات لتطوير مهارات البحث والتحقيق في تلك الجرائم؛ تتمحور حول وجود برامج على الشبكات العالمية تساعد على التخفي واختلاف الشبكات الموزعة في العالم، إذ من الصعب الوصول إليها، إضافة إلى أن عدم قيام المجني عليه بالإبلاغ عن الجريمة المعلوماتية يعد أحد هذه المعوقات.
ودعت الدراسة إلى استقطاب الهاكرز المحترفين الذين تم التعرف عليهم للعمل مع الأجهزة الأمنية ومعرفة قدراتهم في فن الدخول على البرامج ذات الحماية العالمية وضرورة تطوير المناهج في الكليات والأكاديميات والمعاهد الأمنية، وحث القيادات في القطاعات الأمنية على ابتعاث الضباط للمشاركة في الأنشطة والمؤتمرات الدولية ذات الصلة بالجريمة المعلوماتية، إضافة إلى عقد دورات متخصصة في الداخل والخارج للتأهيل في التعامل مع هذه الجرائم.
وأكدت على ضرورة متابعة التطورات والمستجدات في الجرائم المعلوماتية وتوفير الأجهزة والبرمجيات الحديثة ووضع حوافز مجزية ماديا ومعنويا للمتميزين من الضباط، مما يساعد على تطوير تلك المهارات.
- 150 ضابطا من قسم جرائم المعلومات في إدارة البحث والتحري بشرطة الرياض
- 110 ضباط من أفراد الدراسة يمثلون 78 % حاصلون على البكالوريوس.
- 46 من أفراد الدراسة يمثلون 32 % رتبتهم نقيب.
- 48 من أفراد الدراسة يمثلون 34 % لديهم خبرة في مجال العمل بالشرطة من 5- 10 وهم الفئة الأكثر من عينة الدراسة.
- 109 يمثلون 77 % مسماهم الحالي (محقق).
- 60 من أفراد العينة يمثلون 42 % لم يحققوا في أي جريمة ذات صلة بالجرائم المعلوماتية.
- 67 من أفراد العينة يمثلون 47 % من إجمالي الدراسة لم يلتحقوا بأي دورة في مجال الجريمة المعلوماتية.
- 109 من أفراد العينة يمثلون 77 % لم تكن الدورات التي حصلوا عليها ذات صلة بالجرائم المعلوماتية.
- 91 من أفراد العينة يمثلون 65 % لم يشاركوا في أي ندوات أو مؤتمرات متعلقة بجرائم المعلومات.

