تستعد مصارف الإمارات حاليا للعمل بـ “المحفظة الذكية” بدعم من مصرف الإمارات المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الإمارات.
المشروع الذي سيُعمل عليه خلال العام المقبل بدأ تنفيذه في شهر يونيو الماضي، يخضع لمتابعة من لجنة مختصة تضم كلا من مصرف أبوظبي الإسلامي وبنوك الإمارات دبي الوطني والخليج الأول وأبوظبي الوطني وأبوظبي التجاري ودبي التجاري وستاندرد تشارترد والمشرق ودبي الإسلامي يترأسها الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي طراد المحمود وتعمل تحت إشراف اتحاد مصارف الإمارات بالتعاون والتنسيق مع اللجنة المعنية في المصرف المركزي.
يتضمن تنفيذ المشروع، الذي عينت شركة عالمية متخصصة في مجال الاستشارات التقنية لدعمه، عدة مراحل تبدأ بإنشاء منصة خاصة تمكن العملاء من إجراء معاملاتهم المالية اليومية من شراء البضائع وإجراء تحويل الأموال وحفظها باستخدام الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية الأخرى، وصولا في المراحل المتقدمة من المشروع إلى اشتمال زائري دولة الإمارات إضافة إلى زيادة وظائفه واستخداماته.
رئيس اتحاد مصارف الإمارات عبدالعزيز الغرير أوضح أن المشروع يعد جزءا من مبادرة الحكومة الذكية التي أطلقت بدولة الإمارات في مايو 2013، والتي تضمنت 90 خدمة حكومية تتطلب إجراء دفعات مالية عبر الهواتف الذكية، حيث صممت المحفظة الذكية على نحو يمكّن المستخدمين من إجراء تلك الدفعات من خلال منصة متعددة الاستخدامات تربط كل المصارف العاملة في دولة الإمارات.
وأضاف أن المشروع يعدّ فريدا من نوعه، إذ لا يقتصر على إمكان دفع رسوم الخدمات الحكومية بواسطة التقنيات المتقدمة فحسب، بل يشمل تمكين الأفراد من شراء السلع وحفظ الأموال وتحويلها بواسطة منصة حديثة وآمنة، وإن المحفظة الذكية تدعم أحد أبرز الأهداف الوطنية الذي يتمثل في تمكين الحكومة الذكية من الوصول إلى أفراد المجتمع كافة.
وأكد أن دولة الإمارات ستغدو أول دولة على مستوى العالم يقوم فيها القطاع المصرفي بأسره بدعم مبادرة كهذه من شأنها أن تؤثر على حياة كل الأفراد بطريقة أو بأخرى.
الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي رئيس لجنة اتحاد المصارف التي تتولى الإشراف على تنفيذ مشروع المحفظة الذكية طراد المحمود أشار إلى أن النظام صُمم بشكل يسهل عملية الوصول إليه من الجميع بما في ذلك الأفراد الذين لا يملكون حسابات مصرفية.
وأضاف بأن هيئة خاصة ستدير المشروع عند دخوله حيز التفعيل بمساندة اتحاد مصارف الإمارات وتحت إشراف المصرف المركزي.
وأعرب عن ثقته في أن المشروع سيشهد إقبالا واسعا من المستخدمين نظرا لما يوفره من سهولة في تنفيذ الإجراءات والعمليات النقدية اليومية.