تنشط الأعمال الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، تحت إشراف المؤسسات والجمعيات الخيرية، والتي تركز في أعمالها على خدمة المعتمرين والزوار وقاصدي المسجد الحرام.
ويأتي إفطار الصائم من أبرز تلك الأعمال الخيرية، إذ تحرص الجمعيات الخيرية على تلبية احتياجات المعتمرين والزوار من الوجبات الغذائية، والعمل على تنظيمها وإيصالها للمحتاجين.
وفي ذات الوقت هناك فئة تخالف تلك التنظيمات بعشوائية التوزيع، مما يشكل بعض الظواهر السلبية عبر انتشار بقايا الوجبات ومغلفاتها وقوارير المياه والعصير في العديد من المواقع، فضلا عن الازدحامات المرورية التي يحدثها الموزعون بمركباتهم.
وفي مسعى منها لمحاربة تلك العشوائيات تبذل الجمعيات والمؤسسات الخيرية جهودا مضنية من خلال تنظيم تسجيل المتطوعين في خدمة إفطار الصائمين وفي نهاية الموسم تمنحهم شهادات شكر خلال حفل تكريم تنظمه تقديرا لجهودهم، ويأتي ذلك من أهم الخطط لمواجهة عشوائيات التوزيع.
ويؤكد أحد المشرفين بالجمعيات الخيرية التي تقوم بتوزيع وجبات إفطار صائم أن الجمعية تقوم بالتوزيع في المسجد الحرام، كما تستهدف الفئات المحتاجة من فقراء مكة، مشيرا إلى وجود قاعدة بيانات تضم أسماء المحتاجين والفقراء وعلى ضوئها تقوم بالتوزيع المنظم.
ويضيف بأن الجمعيات الخيرية العاملة في الحرم تعمل تحت إشراف الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ولجنة السقاية والرفادة والذين يعدون خطة تفصيلية شاملة لتسهيل مهمة الجهات الخيرية الراغبة في إطعام المعتمرين والزوار وسقايتهم، ويأتي ذلك بغرض تنظيم هذا النشاط ووضع الضوابط المنظمة له تسهيلا على الجهات الخيرية بوضع ترتيبات محددة لتوزيع السفر.
يشار إلى أن أغلب الجمعيات والمؤسسات المختصة تركز على توزيع تمور وعبوات مياه ووجبات إفطار مغلفة عند الإشارات المرورية ونقاط التفتيش في مداخل العاصمة المقدسة.
فوضى توزيع الإفطار حول الحرم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
