أسهمت الخطط التي وضعتها وزارة الحج لموسم العمرة بمساعدة البرامج التقنية والأنظمة الالكترونية خصوصاً المسار الالكتروني، في زيادة أعداد المعتمرين هذا العام لأرقام قياسية وصلت حتى الآن إلى 5 ملايين و500 ألف معتمر، ويتوقع أن يرتفع العدد ليلامس أكثر من 6 ملايين منذ بدء موسم العمرة غرة صفر الماضي.
وأوضح المدير العام لفرع وزارة الحج بمكة المكرمة الدكتور أمين فطاني أن مفهوم ذروة العمرة الذي كان سائدا سابقاَ ومتعارفا عليه هو شهرا شعبان ورمضان بخصوص معتمري الخارج، ولكن مع النظام الجديد لموسم العمرة الذي يبدأ في صفر تغير معنى مفهوم الذروة حيث تصل أعداد معتمري الخارج في بعض الأشهر إلى أرقام قياسية وقريبة من أعداد رمضان.
وأضاف أن الذروة تكون بسبب أعداد معتمري الداخل ودول مجلس التعاون الخليجي، مبيناً أن شركات العمرة في السابق كانت تأخذ الكوتة كاملة من عدد المعتمرين، ولكن النظام الجديد يعطي الشركة عددا محددا شهرياً، وعند تفويجهم ومغادرتهم وعدم وجود مشاكل والتزامهم بالبرامج المقدمة تمنح الشركة زيادة في العدد وفي الإخفاق تنقص أعداد هذه الشركة.
وبين فطاني أن وزارة الحج تستعد لموسم العمرة سنوياً وذلك بمتابعة الخطط التشغيلية ومراقبة الخدمات المقدمة للمعتمرين؛ حيث أنشأت الوزارة هذا العام في قطاع مراقبة ومتابعة أعمال العمرة قطاعات خدمية بعد أن كانت في السابق لجانا، مضيفاً أن الوزارة جندت 200 موظف من الشباب السعودي المؤهل للعمل في موسم العمرة حيث يتم توظيفهم بمراحل منها المقابلة الشخصية والفرز وهناك مساواة ويجري استقطاب الكوادر الذين عملوا سابقاً في خدمة ضيوف بيت الله، لتأهيلهم وتدريبهم ليكونوا إضافة لموظفي الوزارة، حيث يبدأ التوظيف مع بداية الموسم على مراحل؛ حيث وظف في الأشهر الأولى 22 شابا حتى وصل العدد الحالي إلى 200 موظف يتشرفون بخدمتهم.