أكد نائب وزير التربية والتعليم للبنين الدكتور حمد آل الشيخ أن إضافة لغة جديدة في مراحل التعليم العام غير الإنجليزية أمر سابق لأوانه.
وأوضح لـ"مكة" أن الوزارة تسير في خطتها بتدريس اللغة الإنجليزية وهي الآن تدرس للصف الرابع لكل الطلاب ومن الصف الثاني لبعض الطلاب، مشيرا إلى أن مناهج اللغة الإنجليزية التي تدرس في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية ملائمة للطلاب السعوديين وحديثة ومختارة بعناية.
واستبعد آل الشيخ تدريس لغة أخرى في مراحل التعليم العام، وأضاف «لا أعتقد أن هناك توجها لتعليم اللغة الصينية ونحن نسير حاليا على تعليم اللغة الإنجليزية فقط».
وأشار إلى أن الوزارة اعتمدت لتحسين مناهج اللغة الإنجليزية في مدارسها ثلاث سلاسل عالمية تعليمية، وأوجدت معيارا لمستويات الطلاب يوازي المعايير العالمية، إضافة إلى أنها تنوي إخضاع 10 آلاف معلم ومعلمة لغة إنجليزية في أكتوبر المقبل لدورات تدريبية، واختبارات خاصة لرفع الأداء الخاص بهم ورفع آلياتهم وطرقهم الخاصة في تدريس الإنجليزية، وهي من المشاريع الضخمة التي بدأتها ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم في السعودية.
من جهته أكد خبير الموارد البشرية الدكتور أمين العينين أن تدريس اللغة الإنجليزية ليس ترفا بل حاجة فعلية، معتبرا أنها أحد أهم مرتكزات المجتمعات الحديثة باعتبار الإنجليزية لغة المال والأعمال.
وقال «يجب إدراج تعليم اللغة الصينية كون الصين أحد أهم الاقتصادات العالمية القادمة بقوة ويتوقع لها خلال العقد المقبل أن تزيح التربع الغربي على مسارات شتى اقتصادية وتعليمية وحتى ثقافية وهو أمر يجب أن تهيئ له الوزارة بحوثا ودراسات تمكنها من مواءمة مخرجات تعليمها العام مع حاجات سوق العمل المستقبلية لطلابها فليست اللغة الإنجليزية حصرا هي الأهم».
وأضاف «كثير من الدول تدرس وتدرب طلابها على عدة لغات وهو أمر إيجابي يمكن أن يبدأ بالاختيار لا الإجبار، كمرحلة أولى«.
التربية تكتفي بالإنجليزية في مدارسها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
