45 ألف ريال شهريا دخل كابتن بحري سعودي في الميناء بعد 5 سنوات فقط من العمل والتدريب.
فبمجرد التخرج من قسم العلوم البحرية من جامعة الملك عبدالعزيز ومتابعة الدورات التطويرية المعترف بها من IMO –المنظمة البحرية الدولية- أو الحصول على دبلوم عال في البحرية من الأكاديميات البحرية المعترف بها لمدة لا تتجاوز العامين ونصف العام، يجد الطالب السعودي مقعدا وظيفيا لا يقل عن المرتبة السابعة.
وعلى الرغم من ذلك، فإن الإقبال على هذا التخصص ما يزال محدودا وفق إحصاءات الوظائف الشاغرة في الموانئ السعودية، والسبب الأبرز في ذلك هو الصعوبة التي يواجهها أصحاب هذا العمل في إكمال نصف دينهم كون كثيرين من الآباء لا يؤيدون تزويج بناتهم للبحارة، بحسب مصدر خاص في الأكاديمية البحرية.
ويؤكد المصدر أنه يوجد 180 ألف وظيفة شاغرة في الموانئ السعودية يعمل بها الوافدون من جنسيات فلبينية وهندية وماليزية ومصرية، وأبان المصدر أن راتب العامل الهندي في الميناء على سبيل المثال، يبدأ من 8 آلاف ريال.
وأضاف «هناك أكاديمية سعودية فتحت منذ عام ونصف العام، متخصصة في العلوم البحرية والموانئ، والدولة تبتعث بها داخليا 250 طالبا، لتأهيلهم للعمل في الميناء بعد دبلوم مدته سنتان ونصف السنة في تخصصات إدارة الموانئ، والملاحة البحرية، وميكانيكا السفن والهندسة البحرية».
وعد المصدر شهادات البحرية جواز سفر دبلوماسيا، حيث تمكن الحاصل عليها من العمل في أي ميناء في العالم كون المناهج والدورات موحدة ومعتمدة من المنظمة البحرية الدولية.
عزوف عن تزويج البحارة بالرغم من راتب الـ 45 ألفا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
