استبقت رئاسة الحرمين أولى ليالي رمضان بتجهيز المصليات الداخلية للمسجد الحرام إضافة إلى السطح بكل التجهيزات التي يحتاجها المصلون، من سجاد للفرش، أو ثلاجات لسقيا زمزم، أو دواليب المصاحف، إضافة إلى المشايات المؤدية لمواقع الصلاة المختلفة في الحرم المكي الشريف، بحيث تتاح جميع المصليات في جميع الأدوار أمام الزوار والمعتمرين وأهالي مكة القاصدين للحرم بغرض صلاة التراويح.
وبدت الاستعدادات في الحرم المكي الشريف استباقا لإعلان دخول رمضان، قبل تدفق الزوار والمعتمرين إلى الحرم، من جميع الأنحاء، إضافة إلى سكان مكة من المواطنين الذين اعتادوا التوجه لمصليات المسجد الحرام في الشهر الفضيل.
وتمثلت الاستعدادات في إنزال مجموعات كبيرة من السجاد الأخضر المخصص لفرش ساحات ومصليات المسجد الحرام، وشمل الفرش أجزاء كبيرة من سطح المسجد الحرام بالرغم من خلوه من المصلين في ذلك الوقت، كما ظهر من خلال الاستعدادات صف عدد من الترامس المخصصة لحفظ ماء زمزم المبرد، بحيث تكون جاهزة للتعبئة قبل إعلان دخول الشهر، وفتح تلك المصليات أمام الجموع التي تستقبلها أبواب وسلالم المسجد الحرام.
وشملت التجهيزات مجموعات من الدواليب الخاصة بالمصاحف بأحجام مختلفة على جميع الصفوف الخاصة بالصلاة، بحيث توفر للمصلين احتياجهم من المصاحف للقراءة والذكر، كما بدأ عمال النظافة بمد المشايات على الطرق المؤدية إلى المصليات لخدمة الزوار والمعتمرين، وتمييز الأماكن المخصصة للصلاة والجلوس عن غيرها من المخصصة للخدمات والجهات العاملة بالمسجد الحرام.
وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أن الرئاسة أجرت كل الاستعدادات المخصصة لاستقبال موسم رمضان المبارك، بتوفير منظومة متكاملة من الخدمات في المواقع المعدة للصلاة، من أجهزة للتكييف، ومفارش للصلاة، وبرادات لسقيا زمزم، إضافة إلى الكراسي المخصصة لكبار السن وكل ما من شأنه التيسير على ضيوف الرحمن؛ الزوار والمعتمرين.
وأكد حرص رئاسة الحرمين على توفير أرقى الخدمات وأكثرها كفاءة لاحتياجات رواد بيت الله الحرام، مشيرا إلى أن خدمة المسجد الحرام مطلب إيماني تتشرف به القوى البشرية العاملة في رئاسة الحرمين، وتعمل على تحقيق كافة المطالب والاحتياجات لضيوف الرحمن.