كشف استشاري ورئيس قسم الأورام بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني في جدة الدكتور أحمد الشهري، عن تزايد نسب الإصابة بمرض السرطان في المملكة، مشيرا إلى أن هناك 5 مؤشرات أو عوامل خطورة تقف وراء 30% من وفيات السرطان هي:
- 1- ارتفاع نسبة كتلة الجسم.
- 2- عدم تناول الفواكه والخضراوات بشكل كاف.
- 3- قلة النشاط البدني.
- 4- تعاطي التبغ.
- 5- تعاطي الكحول.
وقال بمناسبة إحياء اليوم العالمي للسرطان إن المملكة سجلت نحو 13700 حالة سرطان تمثل جميع الأورام السرطانية في المناطق كافة مع زيادة ملحوظة في إصابات السيدات، وفق آخر إحصائية رسمية صادرة عن السجل الوطني للأورام بالمملكة.
وأكد الشهري أن السرطان من أكبر المشكلات الصحية، ومن أهم أسباب الوفاة في العالم، وبناء عليه تنظم عدد من البلدان تظاهرة سنوية في سبيل رفع الوعي العالمي بهذا المرض والتعريف بخطورته وطرق الوقاية منه وكيفية علاجه وتثقيف الأسرة بكيفية التعامل مع المصاب به من أفراد الأسرة، مبينا أن مرض السرطان يشكل عبئا ثقيلا على كاهل الدول والمؤسسات الصحية، وكذلك يشكل كثيرا من العبء على كاهل المرضى وذويهم، حيث إن معظم التقارير تشير إلى ازدياد سنوي مضطرد في الإصابات عالميا نتيجة العولمة الاقتصادية والنزعة الصناعية لدى كثير من الاقتصاديات الناشئة، خصوصا في الدول النامية، ويعود سبب الازدياد هذا إلى عدة عوامل على رأسها اتباع أنماط الحياة غير الصحية.
وأشار إلى أن النصيب الأكبر من الإصابات في السعودية، وفقا لبيانات السجل الوطني، لدى المواطنين بواقع 10 آلاف حالة وباقي الحالات سجلت لدى المقيمين.
وعن عوامل الخطورة المسببة للسرطان أكد أن تعاطي التبغ يعتبر أهم عوامل الخطورة المرتبطة بالسرطان، حيث يقف التبغ وحده وراء 22% من وفيات السرطان العالمية، و71% من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة.
وتأتي هذه التحذيرات الطبية متواكبة مع اليوم العالمي للسرطان الذي ينطلق غدا، إذ تطلق معه المملكة ودول العالم عددا من البرامج والفعاليات التوعوية والتثقيفية عن هذا المرض بهدف دعم جهود المنظمات والمنشآت الصحية لمكافحة السرطان، وإيجاد سبل للتخفيف من العبء العالمي المتصل بانتشار السرطان.

