جاءت خسارة الوحدة من الباطن بهدف نظيف لتدق ناقوس خطر فقد إحدى بطاقات الصعود نحو دوري عبداللطيف جميل، فالفريق يبتعد شيئا فشيئا، بينما ثلاثي الشرقية النهضة والجيل والاتفاق يضع أرجله في صفوف المقدمة.
وتحلقت الجماهير الوحداوية بعد نهاية المباراة حول الحافلة التي أقلت اللاعبين لتطالب إداري الفريق محمد الهيج بتطبيق نظام الاحتراف والتمارين الصباحية والمسائية بعد المستوى الهزيل الذي ظهر به اللاعبون حيث غابت الروح المعنوية وطغت الفردية على الأداء مما طرح عددا من علامات الاستفهام عن إصرارالمدرب على بعض الأسماء رغم سلبيتها، وصبت الجماهير جام غضبها على المدرب الأوروجوياني خوان رودريجيز على الخطة التي يبدأ بها دائما المباريات الحاسمة، ووصفت تشكيلته بغير الموفقة حيث يظل المهاجم موسى مدخلي دائما وحيدا بخط المقدمة رغم الخسائر الماضية بسبب هذه التشكيلة، وقالت «كان من الممكن الاستعانة بالمهاجم المنتظر على مقاعد البدلاء بدر الخراشي.
وشهدت مباراة الوحدة والباطن الأخيرة وجود المرشح لكرسي الرئاسة هشام مرسي الذي تحلقت حوله الجماهير مطالبة بتعاقدات جديدة خلال الفترة الشتوية، بينما عاد للحضور عضو الشرف والرئيس السابق جمال تونسي للمنصة الشرفية بعد غياب طويل.