أشير إلى ما نشر في صحيفتكم بعددها رقم (120) المؤرخ في 13 /7 /1435هـ، بقلم الكاتبة/سالمة الموشى تحت عنوان (الشؤون الإسلامية وإدارة المساجد) وذكرت ما نصه: (ما الهدف المتوقع من فتح المكبرات الصوتية على الخارج؟ ومن ثم تتداخل الأصوات أثناء الخطب، ولا يفهم منها إلا الضجيج بترددات غير واضحة، وعادة ما يكون الأهالي بالحي هم الضحية...إلخ).
أفيدكم بأن رفع الأذان والصلوات سمة من سمات بلادنا المباركة التي تعتز بدينها وقيمها، إلا أن ذلك لا يعني الإيذاء، والوزارة تتابع بحرص هذه التجاوزات المتعلقة برفع الأصوات من مكبرات الصوت وما ينجم عنها من تداخل بين المساجد، وانطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة فتؤذوا المؤمنين)، لذا تقوم الوزارة بتكليف المراقبين بالقيام بالزيارات الميدانية المكثفة للتأكد من التزام الجميع بالتعليمات والضوابط الفنية بمكبرات الصوت وعلاج ما يطرأ من تجاوزات، إضافة إلى ما يردنا من ملاحظات من المواطنين وما ينشر في وسائل الإعلام، فإذا كان لدى الكاتبة الكريمة ملاحظات على موقع معين أرجو التكرم بإفادة الوزارة أو أي فرع من فروعها لتتم معالجته. شاكراً ومقدراً لكم الاهتمام فيما يخدم الصالح العام.
رفع الأذان سمة إسلامية لا نقبل أن تتحول إلى أذى
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
