لا يزال مشروع إنشاء جسر الملك عبدالله بمحافظة الطائف، الذي يقطع طريق وادي وج، ويربط شوارع رئيسية كشارع المثناة والطريق الدائري، متعثرا في سير مراحل إنشائه، وهو ما تسبب في ازدحام وكثافة مرورية.
وقال فيصل القرشي «مواطن»، إن ما نشاهده من أعمال تجري في إنشاء الجسر لا يبشر بأنه سينتهي وفق الجدول الموضوع له، وهو ما يعني استمرار معاناة ساكني الأحياء المجاورة له مع الزحام في أوقات الصباح والظهيرة وحتى فترة المساء.
ورأى عبدالرحيم العبيدي، أن الشركة المشغلة للمشروع غالب الأحيان لا تتفقد أعمالها بالموقع، وهو ما يطرح تساؤلا عن جدية الشركة في إنهاء المشروع الذي بدأ منذ أكثر من عام ونصف العام، ولم يكتمل نصف الأعمال فيه.
وأشار حمود النمري إلى أن على الأمانة ومراقبيها وضع أولويات للمشاريع الكبيرة التي تحتاج لسرعة إنجاز، فالمشكلة الحقيقية بمحافظة الطائف تكمن في ضعف المقاولين وقلة عدد شركات المقاولة المعتمدة، مما يضعف سير المشاريع بالمحافظة، ويلاحظ ذلك بالمشاريع نفسها التي لا يوجد فيها العمال إلا في أيام معدودة، وباقي الأيام يبقى المشروع دون عمل وتقدم فعلي في مراحل إنجازه، وهو ما يحدث في جسر الملك عبدالله، والمتضرر سكان المحافظة وقاطنو الأحياء المجاورة السلامة والمثناة وعودة.
«مكة» حاولت التواصل مع مدير العلاقات العامة بأمانة محافظة الطائف إسماعيل إبراهيم للاستفسار منه حول الموضوع، إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير.