استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قصره بجدة مساء أمس، الأمراء والعلماء والمشايخ، ودولة رئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري، ووزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه، وتهنئته بشهر رمضان المبارك.
وقد بدأ الاستقبال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس المحكمة الإدارية العليا بديوان المظالم الشيخ إبراهيم بن سليمان الرشيد، كلمة هنأ في مستهلها خادم الحرمين الشريفين ببلوغ شهر رمضان.
وقال إن مملكتنا تعيش في نعم لا تعد ولا تحصى، في مقدمتها نعمة الإسلام، ثم نعمة الأمن والأمان التي فقدها كثير من الدول، وما نعيشه من رغد وما تشهده بلادنا في عهدكم من مشاريع في مختلف المجالات، في مقدمتها التوسعة في الحرمين الشريفين، وغيرها من مشاريع في مجال الصحة والتعليم والمواصلات ورعاية الشباب، كل ذلك نتيجة عمل دؤوب وسعي حثيث وتخطيط محكم جاء عندما تحققت موجباته ودواعيه والمتمثلة بتوفيق الله عز وجل، بعد ذلك ألقى الشاعر يوسف بن عبدالرزاق العصيمي قصيدة بهذه المناسبة.