أتعجب من بعض الإخوان الذين يجاهرون بـ»الرياء الديني»، فهم في المجالس العامة والخاصة يقولون وبصوت عال إنهم يوميا يصلون صلاة المغرب في المسجد الحرام ويطوفون شوط طواف
يا ناس لا تمنوا على الله إسلامكم وأعمالكم
صلوا وصوموا وطوفوا كل يوم و(بلاش) المجاهرة بهذا الرياء الديني
وبعضهم يصلي في الصف الأول حتى يشاهده الناس والمسؤولون، حتى يقال عنه إنه يصلي المغرب والعشاء في المسجد الحرام
إذا ازداد هذا الأمر سيصبح ظاهرة مجتمعية خطيرة للتعالي على الله والمن على الناس
إن صلاتك هي من التقوى الفردية تعود مصلحتها عليك وليس على غيرك
الكذب: وأيضا أصبحت لدى بعضنا ظاهرة دائمة وهي (الكذب)، فمن الرجال من يجلس في صدر المحل وباعتباره مسؤولا أو صاحب مال أو جاه فإنه يتكلم وبثقة وكل «هرجه» وكلامه «كذب
في كذب»
بل يجذبني في كذب بعضهم أنه «واصل» وكأننا نشاهد أحد الأفلام المكسيكية الطويلة والمملة وذات الرتابة
الغريب أن البعض يظن أنه يضحك على الناس يفعل ذلك الكذب وما يدري صاحبنا ذلك أنه من كبار الكذابين
وهو مسجل في المجتمع باسم ماركة مسجلة معروفة اسمها (الكذاب)
فالويل لهذا النوع من الناس، وعليهم لعنة الله، قال تعالى عن الكاذبين: «وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ» 78 سورة آل عمران
وقوله تعالى: «وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ الْنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ» 62 سورة النحل
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض